خود را بسازيم - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٩ - بحث دوازدهم مقام و درجه مجاهدين
مانعى در دسترس آنها قرار داد و فرشهاى فاخر (براى آنها آماده است) ما زنانى را پديد آورديم كه (هميشه) باكره و عاشق شوهر و همسن همديگر و يا همسن شوهران خود هستند.
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ. لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَ لا يُنْزِفُونَ. وَ فاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ. جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً. (سوره واقعه)
سبقتگيرندگان (باعمال صالحه كه افضل آنها دفاع از اسلام است) سبقتگيرندگان درجات آخرتاند) و آنها مقربين (بحق) هستند در بهشت هاى نعيم بر كرسىها (چوكىها) و يا تختهاى بافته شده روبروى هم تكيه دادهاند پسران هميشه