الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠

يهمّ الصحابة السؤال عنه، ولأن السلاطين بلا نصٍّ لا يحتاج إلى السؤال عنهم وعن عددهم لأن العادة جرت على وجود مثلهم وإنهم لا ينحصرون بعدد، وإنهم لا ينحصرون بعدد، فظهر أن السؤال إنما هو عن الخلفاء بالنصّ وعنهم أجاب النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ولا قائل بأن الخلفاء بالنصّ غير أئمتنا فيكونون هم المراد بالإثني عشر في هذا الحديث».

وقال كلاماً يوضِّح قول الأربلي:

«وكما أنّه لا يصح أن يقال لا فائدة في نبوة النبي الممنوع من التصرّف، لا يصح أن يقال لا فائدة في إمامة الإمام الممنوع عنه، فإن الفائدة لا تنحصر بالتصرف، لكفاية أن يكون بهم إيضاح الحجة وإنارة المحجة ونشر العلم، بل لو لم يتمكنوا حتى من هذا لِحَبسٍ أو نحوه، ففائدتهم أنّ وجودهم حجة للَّه‌على عباده ودافعٌ لعذرهم‌