خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة
(١)
لمقدمة
٥ ص
(٢)
لمقدمة
٥ ص
(٣)
فضل الخدمة
٧ ص
(٤)
فضل الخدمة
٧ ص
(٥)
مكان الخدمة
١١ ص
(٦)
مكان الخدمة
١١ ص
(٧)
نوع الخدمة التي يؤديها الملك
١٧ ص
(٨)
نوع الخدمة التي يؤديها الملك
١٧ ص
(٩)
وجه الشراكة
٢٧ ص
(١٠)
وجه الشراكة
٢٧ ص
(١١)
صفات الخادم
٢٩ ص
(١٢)
صفات الخادم
٢٩ ص
(١٣)
ربح الخادم
٥٦ ص
(١٤)
ربح الخادم
٥٦ ص
(١٥)
لطائف
٦٠ ص
(١٦)
لطائف
٦٠ ص
(١٧)
الخاتمة
٦٢ ص
(١٨)
الخاتمة
٦٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة - الفتلاوي، علي - الصفحة ١١ - مكان الخدمة
مكان الخدمة
في هذه المعمورة بقاع شرفها الله تعالى على غيرها من البقاع، فلذا اختلفت الأماكن باختلاف مواقعها واختلاف عناوينها، ومن هذه البقاع الشريفة والأماكن المقدسة كربلاء، بل هي أشرف وأقدس من مكة المكرمة، وهذا ما أشارت إليه الروايات التالية:
عن علي بن الحسين السجاد عليه السلام قال:
«اتّخذ الله تعالى كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام»[٨]).
وسُئل الإمام الباقر عليه السلام عن خصوصية أرض كربلاء؟ فقال عليه السلام:
«الغاضرية هي البقعة التي كلم الله فيها موسى بن عمران، وناجى نوحا
[٨] بشارة الزائرين: ص٢٦.