خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٢ - نوع الخدمة التي يؤديها الملك

ثم تسعى فلك بكل قدم رفعتها أو وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله، فإذا سلمت على القبر فالتمسه بيدك وقل: السلام عليك يا حجة الله في سمائه وأرضه، ثم تمضي إلى صلاتك ولك بكل ركعة ركعتها عنده كثواب من حج ألف حجة واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل، فإذا انقلبت من عند قبر الحسين عليه السلام ناداك منادٍ لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين عليه السلام وهو يقول: طوبى لك أيها العبد، قد غنمت وسلمت، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل، فإن هو مات من عامه أو في ليلته أو يومه لم يل قبض روحه إلاّ الله وتقبل الملائكة معه ويستغفرون له ويصلون عليه حتى يوافي منزله، وتقول الملائكة يا رب هذا عبدك قد وافى قبر ابن نبيك صلى الله عليه وآله وسلم، وقد وافى منزله فأين نذهب فيناديهم النداء من السماء يا ملائكتي قفوا بباب عبدي فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى.

قال: فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى، يسبحون الله ويقدسونه ويكتبون ذلك في حسناته، فإذا توفى شهدوا جنازته وكفنه وغسله والصلاة عليه ويقولون ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفي فأين نذهب فيناديهم: يا ملائكتي قفوا بقبر عبدي فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة»)[٢٦]).

 

 

 

 


[٢٦] بصائر الهدى: ص٩٥ ــ ٩٦.