خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة
(١)
لمقدمة
٥ ص
(٢)
لمقدمة
٥ ص
(٣)
فضل الخدمة
٧ ص
(٤)
فضل الخدمة
٧ ص
(٥)
مكان الخدمة
١١ ص
(٦)
مكان الخدمة
١١ ص
(٧)
نوع الخدمة التي يؤديها الملك
١٧ ص
(٨)
نوع الخدمة التي يؤديها الملك
١٧ ص
(٩)
وجه الشراكة
٢٧ ص
(١٠)
وجه الشراكة
٢٧ ص
(١١)
صفات الخادم
٢٩ ص
(١٢)
صفات الخادم
٢٩ ص
(١٣)
ربح الخادم
٥٦ ص
(١٤)
ربح الخادم
٥٦ ص
(١٥)
لطائف
٦٠ ص
(١٦)
لطائف
٦٠ ص
(١٧)
الخاتمة
٦٢ ص
(١٨)
الخاتمة
٦٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة - الفتلاوي، علي - الصفحة ٦٢
الخاتمة
لا شك في أن لم أقل شيئاً جديداً عليكم، ولكن ذكرت ذلك من باب:
((وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ))[١٣٠].
فأنا لا أدري وجودي في هذا المكان المقدس إلاّ نعمة أنعم الله تعالى عليّ بها، وتوفيقاً وفقني الله تعالى إليه، ولكن كما تعلمون بالشكر تدوم النعم، وبالعمل الصالح يستمر التوفيق، فلذا أدعو نفسي وأخواني وأخواتي الخدم إلى ضرورة الحفاظ على حسن العلاقة مع الله تعالى لكي نبقى نتمتع بهذه النعمة الكبيرة.
كما أرجو من أخواني وأخواتي الخدم أن يجعلوا دأبهم الخدمة وليس المنفعة الخاصة، ولتكن نيّة العمل في هذا المكان هي نية القربة إلى الله
[١٣٠] سورة الذاريات، الآية: ٥٥.