العمل السياسي عند المسلم و تربية الذات - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨

شعار الإصلاح باسمه ومن حركتهم أن يُستغل فحسب لربح المكاسب الشخصية، ثم تحسب عليه نتائج الفشل.

٥) سِعة الصدر إلى جنب الحزم والتمسك بالرأي المطمئِن إلى جدواه وحقانيّته، دون أن يمنع هذا التمسُّك من الدخول في أيّ حوار ذي قيمة، ويتسبَّب لصاحبه لحالة من الإنغلاق التي تنتج العزلة.

٦) طول نفسٍ، وقوة صبرٍ تسمح بمواصلة الطريق.

٧) نظرة موضوعيَّة لا مفرطة في التشاؤم أو التفاؤل إذ أن الأولى مُقعدة، والثانية مغرِّرة، وتسبّب التساهل وعدم الجدّ في الطلب.

٨) قدرة حواريّة واحتجاجيّة بما هو حقٌّ ومنطقيّ، وحتّى قدرة جدليّة تستعين بمسلّمات الآخر رغم عدم حقّانيّتها ودقّتها في نفسها، وإن كان المسلم لا يلجأ إلى مسلّمات الطرف المقابل إلا عند الضرورة؛ وذلك عندما يوغل في العناد للأدلّة الحقيقيّة.

٩) الشجاعة النفسية وعدم التهيُّب الوهمي.

هذا بعض ما يطلب في الإعداد المشترك.

٢- الإعداد الخاص بالسياسيّ المسلم:

١) الإيمان الحق الصادق بالإسلام الذي يجعل المتصدين‌