كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - الصفحة ٦٩

أكمل، قال: وقار بلا مهابة، وسماحة بلا طلب مكافاة، وتشاغل بغير متاع الدنيا. ١ ١٦٧ - عن المفضل ٢، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الله عز وجل: افترضت على عبادي عشرة ٣ فرائض، إذا عرفوها أسكنتهم ملكوتي وأبحتهم جناني، أولها: معرفتي، والثانية: معرفة رسولي إلى خلقي، والاقرار به، والتصديق له، والثالثة: معرفة أوليائي وأنهم الحجج على خلقي، من والاهم فقد والاني، ومن عاداهم فقد عاداني، وهم العلم فيما بيني وبين خلقي، ومن أنكرهم أصليته (أدخلته / خ) ناري وضاعفت عليه عذابي.
والرابعة: معرفة الأشخاص الذين أقيموا من ضياء قدسي، وهم قوام قسطي.
والخامسة: معرفة القوام بفضلهم والتصديق لهم.
والسادسة: معرفة عدوي إبليس وما كان من ذاته وأعوانه.
والسابعة: قبول أمري والتصديق لرسلي.
والثامنة: كتمان سري وسر أوليائي.
والتاسعة: تعظيم أهل صفوتي والقبول عنهم والرد إليهم فيما اختلفتم فيه حتى يخرج الشرع ٤ منهم.
والعاشرة: أن يكون هو وأخوه في الدين شرعا سواء، فإذا كانوا كذلك أدخلتهم ملكوتي وآمنتهم من الفزع الأكبر وكانوا عندي ٥ في عليين ٦.
١٦٨ - عن أبي المقدام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا المقدام إنما شيعة على المنازلون (المتباذلون / خ) في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون لاحياء أمرنا، الذين إذا غضبوا لم يظلموا، وإذا رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوا ٧.

(١) عنه في البحار: ٦٩ / ٣٦٩ ح ٧ وعن أمالي الصدوق: ص ٢٣٨ ح ٨ والخصال: ص ٩٢ ح ٣٦ بإسناده عن أحمد بن عمر الحلبي عنه (ع) وعن فقه الرضا: ص ٤٨ مرسلا وفي ص ٣٦٧ ح ٢ عن الكافي: ٢ / ٢٤٠ ح ٣٣ بإسناده عن يحيى بن عمران الحلبي، وأخرج في البحار: ٧١ / ٣٣٧ ح ١ عن أمالي الصدوق والخصال مثله.
(٢) (الفضل / خ).
(٣) هكذا في جميع النسخ والمصادر والظاهر أنه: عشر.
(٤) (الشرع / خ) (٥) (عبيدي / خ) (٦) عنه في البحار: ٦٩ / ١٣ ح ١٣.
(٧) أخرج في البحار: ٦٨ / ١٩٠ ح ٤٦ عن الكافي: ٢ / ٢٣٦ ح ٢٤ والخصال: ص ٣٩٧ ح ١٠٤ بإسنادهما عن أبي المقدام ومشكاة الأنوار: ص ٦١ مرسلا مثله وفي الوسائل: ١١ / ١٤٧ ح ١٩ عن الكافي باختلاف يسير.
(٦٩)