بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله المتفرد بآلائه، المتفضل بنعمائه العدل في قضائه، الذي محص بالاختيار عن أوليائه، وأملى ١ بالاستدراج لأعدائه، وجعل امتحانه لمن عرفه أدبا، ولمن أنكره غضبا.
وصلى الله على ساداتنا وأئمتنا: محمد نبيه وصفيه وآله المصطفين الأخيار، المعصومين الأبرار، وسلم عليهم تسليما.
ولما رأيت ما شملني والعصابة المهدية ٢ من الاختبار واللاواء والتمحيص و الابتلاء في باب معيشتها، وتصرف أحوال الدنيا بها، والامتحان ٣، رافعا من الله الكريم بها، وحسن نظر منه ٤ لها.
وكرهت أن يخرج ذلك دين من لم يعرف موقع الفضل والعدل فيه، والمنة عليه به، ويقدح في اعتقاد من لم يتصل به ما اتصل بي.
وعلمت بغمز ٥ ما قاله النبي والوصي والأئمة - صلوات الله عليهم أجمعين - في هذا المعنى، وما ذكروه من أحوال شيعتهم [و] مسارعة البلاء إليهم تمحيصا عنهم، وكفارات ٦ لذنوبهم، وما بشروهم به من حميد العواقب فيه، ونبهوا
كتاب التمحيص
(١)
1 - باب سرعة البلاء إلى المؤمنين
٣٠ ص
(٢)
2 - باب تعجيل التمحيص عن المؤمن
٣٧ ص
(٣)
3 - باب التمحيص بالعلل والأمراض
٤٢ ص
(٤)
4 - باب التمحيص بالحزن والهم
٤٤ ص
(٥)
5 - باب التمحيص بذهاب المال ومدح الفقر وأن الله اختار الآخر للمؤمنين
٤٥ ص
(٦)
6 - باب وجوب الأرزاق والاجمال في الطلب
٥٢ ص
(٧)
7 - باب حسن اختيار الله للمؤمنين ونظره لهم وان كانوا كارهين
٥٥ ص
(٨)
8 - باب مدح الصبر وترك الشكوى واليقين والرضى بالبلوى
٥٩ ص
(٩)
9 - باب في أخلاق المؤمنين وعلامات الموحدين
٦٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - الصفحة ٢٨
(١) املاء / خ.
(٢) المهتدية / خ.
(٣) الامتحان فيها / خ.
(٤) عنه / خ.
(٥) بعموم، بقمر / خ.
(٦) كفارة / خ.
(٢) المهتدية / خ.
(٣) الامتحان فيها / خ.
(٤) عنه / خ.
(٥) بعموم، بقمر / خ.
(٦) كفارة / خ.
(٢٨)