كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - الصفحة ٥٨ - 7 - باب حسن اختيار الله للمؤمنين ونظره لهم وان كانوا كارهين

١١٦ - عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجبا للمؤمن لا يقضي الله قضاء إلا كان خيرا له - سره أو ساءه - وان ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه ١.
١١٧ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كم من نعمة الله على عبده في غير أمله وكم من مؤمل أملا الخيار ٢ في غيره، وكم من ساع في حتفه وهو مبطئ عن حظه ٣.
١١٨ - عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في قضاء الله كل خير للمؤمن ٤.
١١٩ - عن ظريف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد الولي لله يدعو في الامر ينوبه ٥ فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر: إقض حاجة عبدي و لا تعجلها، فإني أشتهي أن أسمع صوته ودعاءه، وإن العبد المخالف ليدعو في الامر يريده فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر:
إقض حاجته وعجلها، فإني أبغض أن أسمع نداءه وصوته.
قال: فيقول الناس: ما أعطي هذا حاجته وحرم هذا إلا لكرامة هذا على الله، وهوان هذا عليه ٦.
١٢٠ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد المؤمن ليكون له عند الله الدرجة - لا يبلغها بعمله - فيبتليه الله في جسده، أو يصاب بماله، أو يصاب في ولده، فإن هو صبر بلغه الله إياها ٧.

(١) عنه في البحار: ٧١ / ١٥٢ ح ٥٤.
(٢) خيار الشئ: أفضله.
(٣) عنه في البحار: ٧١ / ١٥٢ ح ٥٥ وأخرج في البحار: ٧٨ / ١٩١ ح ٤ عن قرب الإسناد: ص ١٩ وأمالي الشيخ: ١ / ١٣٢ بإسنادهما عن بكر بن محمد الأزدي مثله.
(٤) عنه في البحار: ٧١ / ١٥٢ ح ٥٦ عن أبي عبد الله (ع) بدل أبي جعفر (ع).
(٥) ينوب إلى الامر:
يرجع إليه، وفي المستدرك: يريده، وفي الوسائل: ينويه، وفي هامش الكافي: في بعض النسخ: ينويه.
(٦) عنه في البحار: ٧١ / ١٥٢ ذ ح ٥٦ والمستدرك ١ / ٣٦٥ ح ٥، وأخرجه في الوسائل:
٤ / ١١١٢ ح ٤ عن الكافي: ٢ / ٤٩٠ ح ٧ بإسناده عن أبي عبد الله (ع).
(٧) عنه في البحار: ١٧ / ٩٤ ح ٥٠.
(٥٨)