كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - الصفحة ٥٣ - 6 - باب وجوب الأرزاق والاجمال في الطلب

رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بشئ من معصية الله، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته، قد قسم الأرزاق بين خلقه [حلالا، ولم يقسمها حراما، فمن اتقى الله عز وجل وصبر آتاه برزقه (من) حله].
ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله قص به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة ١.
١٠١ - عن سهل بن زياد (رفعه) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كم من متعب نفسه، مقتر عليه، ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير ٢.
١٠٢ - عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله وسع في أرزاق الحمقى ليعتبر العقلاء، ويعلموا أن الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة ٣.
١٠٣ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو كان العبد في جحر لأتاه رزقه، فأجملوا في الطلب ٤.
١٠٤ - عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أبى الله أن يجعل أرزاق المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون ٥.
١٠٥ - عن علي بن السندي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن الله جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه ٦.
١٠٦ - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و

(١) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٥ ح ٦٨ والمستدرك: ٢ / ٤١٨ ح ٤ وما بين المعقوفين سقط من نسخة (ج‍) والبحار والمستدرك.
(٢) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٥ ح ٦٩.
(٣) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٥ ح ٧٠.
(٤) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٥ ح ٧١، وفي نسخة أ في حجرة.
(٥) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٥ ح ٧٢.
(٦) عنه في البحار: ١٠٣ / ٣٦ ح ٧٣.
(٥٣)