كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - الصفحة ٦١ - 8 - باب مدح الصبر وترك الشكوى واليقين والرضى بالبلوى

أحب وكره، لم يقض الله عليه فيما أحب أو كره إلا ما هو خير له ١.
١٣٣ - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ إلا وله حد ٢، قلت: فما حد اليقين؟ قال: ألا يخاف شيئا ٣.
١٣٤ - عن يونس بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما مؤمن شكا حاجته وضره إلى كافر أو [إلى من] ٤ يخافه على دينه فإنما شكا (الله / خ) إلى عدو من أعداء الله، وأيما مؤمن شكا حاجته وضره وحاله إلى مؤمن مثله وكانت شكواه إلى الله عز وجل ٥.
١٣٥ - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى باليقين غنى، وبالعبادة شغلا ٦.
١٣٦ - عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال: أيها الناس سلو الله اليقين وارغبوا إليه في العافية، فإن أجل النعم العافية، وخير ما دام في القلب اليقين، و المغبون من غبن دينه، والمغبوط من حسن يقينه ٧.
١٣٧ - عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أنه قال: رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قوم في بعض غزواته فقال: من القوم؟ قالوا: مؤمنون يا رسول الله، قال: ما بلغ من إيمانكم؟ قالوا:
الصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء والرضا بالقضاء.
فقال (رسول الله صلى الله عليه وآله) ٨: حلماء، علماء، كادوا من الفقه أن

(١) عنه في البحار: ٧١ / ١٥٣ ذ ح ٦٠.
(٢) هنا في الكافي: قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين...
(٣) عنه في البحار: ٧٠ / ١٨٠ ح ٤٦ وفي ص ١٨٢ عن مشكاة الأنوار: ص ١٣ مرسلا وأخرج في الوسائل: ١١ / ١٥٨ ح ٤ والبحار: ٧٠ / ١٤٢ ح ٦ عن الكافي: ٢ / ٥٧ ح ١ بإسناده عن أبي بصير، نحوه، وفيه: ألا تخاف مع الله شيئا.
(٤) ليس في النسخة - أ -.
(٥) عنه في البحار: ٧٢ / ٣٢٧ ح ١٠ والمستدرك: ١ / ٨٢ ح ٢.
(٦) عنه في البحار: ٧٠ / ١٧٦ ح ٣٢ وعن المحاسن: ١ / ٢٤٧ ح ٢٥١ وأخرج في المستدرك:
٢
/ ٢٨٤ ح ١ عن المحاسن بإسناده عن عبد الله بن سنان مثله.
(٧) عنه في البحار: ٧٠ / ١٧٦ ح ٣٣ وعن المحاسن: ١ / ٢٤٨ ح ٢٥٤ عن أبيه مرفوعا، وأخرج في المستدرك: ٢ / ٢٨٤ ح ٢ عن المحاسن مثله، وفيه: غبط يقينه بدل حسن يقينه.
(٨) (ويقول الله / خ).
(٦١)