موسوعة الإمام الخميني 07 (لمحات الأصول) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦ - الدور الثالث (دور الازدهار)

الفيحاء، عند منصرفه من زيارة الحرمين بالحجاز [١].

وقال منتجب الدين الرازي: الشيخ الإمام سديد الدين علّامة زمانه في الاصولين، ورع ثقة، وذكر مصنّفاته التي منها: «المصادر في اصول الفقه» و «التبيين و التنقيح في التحسين و التقبيح» [٢].

ج- نجم الدين جعفر بن الحسن بن أبي زكريا الهذلي الحلّي، المكنّى بأبي القاسم، الملقّب بنجم الدين، والمشتهر بالمحقّق (٦٠٢- ٦٧٦ ق).

قال ابن داود في رجاله: جعفر بن الحسن، المحقّق المدقّق الإمام العلّامة واحد عصره، كان ألسَنَ أهل زمانه، وأقومهم بالحجّة، وأسرعهم استحضاراً، قرأت عليه وربّاني صغيراً، وكان له عليّ إحسان عظيم. وذكر من تأليفه:

«المعارج في اصول الفقه» [٣]، و قد طبع غير مرّة، و هو و إن كان صغير الحجم، لكنّه كثير المعنى شأنُ كلّ ما جادت به قريحتُه في عالم التأليف، فهذا كتابه «شرائع الإسلام» عكف عليه العلماء في جميع الأعصار، وكتبوا عليه شروحاً وتعاليق و قد طبع في إيران ولبنان.

وقال في أعيان الشيعة: ومن كتبه «نهج الوصول إلى معرفة علم الاصول» [٤].

د- الحسن بن يوسف المطهّر، المعروف بالعلّامة الحلّي (٦٤٨- ٧٢٦ ق) و هو غنيّ عن التعريف، برع في المعقول و المنقول، وتقدّم على العلماء الفحول،


[١] لاحظ المنقذ من التقليد، مقدّمة المؤلّف: ١٧.

[٢] الفهرست، منتجب الدين: ١٠٧/ ٣٨٩.

[٣] الرجال، ابن داود: ٦٢/ ٣٠٤.

[٤] أعيان الشيعة ٤: ٩٢.