صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩١ - نداء
البهلوي العميل، وعلكيم أن تتجنبوا مطالبات تؤدي إلى تأييد حكم الطاغوت البهلوي، مثل ما نشاهده في كتابات بعض الأحزاب وتصريحات البعض إذ يقولون: إنّ الهدف هو العمل بالدستور.
وعليكم أن تتحدّثوا في منشوراتكم وخطاباتكم بكل صراحة- وفي حالة التعذر بشكل غير صريح- عن مركز الظلم والجرائم والخيانات الاصلي الذي هو الشاه نفسه، وأن تعرضوه على الناس. ولا توجّهوا السهام إلى المأمورين أو الحكومة والسلطات الأخرى، فيتسبب ذلك في إبعاد المجرم الأصلي، وعليكم أن تنبّهوا الكتّاب والخطباء على هذا الأمر.
٦، يجب التذكير بأعمال الشاه المخالفة للاسلام اللاإنسانية في أية فرصة وفي جميع المنشورات الحزبية وغير الحزبية وفي الخطب والمظاهرات. ويجب الحديث بتغيير التاريخ الإسلامي الذي هو إساءة إلى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) والى الإسلام والمسلمين وانكفاءٌ الى الزرادشتية ومخالفة للاسلام والتوحيد. يجب فضح هذا العنصر الخائن، ولا يغفل أحد عن ذكر جرائمه، يجب تخليد (١٥ من خرداد) و (١٩ من دي) حتى لا ينسى الناس جرائم الشاه، وأن تعرف الأجيال القادمة جرائم الملوك السفّاكين.
٧- اني ا ثمّن ما ورد في جدول الاتحاد، فقد أدرجتم فيه تضامن جميع الطلاب المسلمين في أي مكان كانوا سواء في أميركا أو كندا أو الهند أو الفلبين وبقية الأماكن حيث تنوون بوحدة وبانسجام القيام بنشاطاتكم الإسلامية- الإنسانية وأرجو من الله التوفيق للجميع.
تجب إقامة قواعد إسلامية لتعريف الاسلام ونشر حقائقه المنقذة في جميع أرجاء العالم إذا توفرت الإمكانية لذلك، ويجب أن تعمل بإشراف تنظيم منسق لنشر العدالة وقطع أيدي الظالمين والناهبين. ويجب تنبيه شبابنا المخدوعين والكشف عن انحرافات المدارس الفكرية الأخرى وتعريفهم النظام الإسلامي (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) [١].
٨- يجب نشر نشاطاتكم ومنشوراتكم في ايران خاصة في حوزة قم العلمية الحية وفي الجامعات الواعية، ليتكاتف أبناء الشعب في الداخل والخارج، ويحيا الأمل في قلوبهم بهذا التعاون، وتتوحد أصواتهم، ويتعاونوا بعضهم مع بعض. كما يجب تأسيس قواعد في الداخل للعمل المشترك حسب الإمكانيات المتاحة، فهذا العمل سيؤدّي لا محالة إلى تعزيز معنويات الجميع، وإرباك العدو وزلزته معنويّاً.
٩- يجب أن تدعوا بكل وعي وبعد تدقيق النظر إلى تقويم أسلوب ومنهج اعضاء الجمعيات والتنظيمات، حتى لا يجد المشبوهون والمنحرفون أو من يشك في انحرافهم طريقهم إلى هذه الجمعيات والتنظيمات، وفي حالة نفوذهم يجب طردهم، ويجب أن تتصوروا العدو دوماً في حالة اليقظة ولا تظنوا أنه غافل، ويهمل الأمور، وذلك لكي لا تتساهلوا في أمر الرقابة.
١٠- اجتنبوا الخلافات إطلاقاً، فهي كالسرطان ينتشر بين جميع الشرائح، ويشل النشاطات، وينسي الهدف، وكثيراً ما يؤدّي إلى تغيير الطريق، وقد يتحول الهدف إلى ضده. إن من يسبّبون الخلافات أو يزيدونها يجب طردهم، لأنّهم إمّا خبثاء، وإما مكلّفون هذه المهمة. وإذا كانت هنالك جمعيات تقوم بنشاطات إنسانية وإسلامية ولم تنضم اليكم، فلا تخالفوهم، لأن نتيجة ذلك هي الاختلاف والضرر اللذان يصيبان الجميع. حاولوا أن تتضامنوا معاً بالإرشادات الأخوية، ويجب
[١] سورة المائدة، الآية ٣٢.