صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٩ - رسالة
عدم إزعاجها. بتعبير آخر، ان السكنى ومصالحها- طالما كانت على قيد الحياة- هي من حقها وقد وكلته لها، ولا يحق لأحد مضايقتها أو إزعاجها.
رابعاً: أثاث المنزل- غير الكتب التي ذكرتها- وهبته لأمّ أولادي بعد وفاتي، ولا يحق لأحد المطالبة به.
خامساً. تقضى عني الصلاة والصيام سنتين أو ثلاثا احتياطاً. فإذا كان لديّ ملك في كمره أو منافع شخصية هناك، فتعطى لذلك، وإلّا تبرع أحمد بذلك وهو مخيّر في ذلك.
سادساً. تطبع مؤلفاتي المخطوطة قدر الإمكان، وإذا رغب أحد في طبعها توضع تحت تصرفه بنحو لا تضيع، ولا سيما الكتب الأخلاقية.
سابعاً. أن أبنائي عموماً وأحمد خصوصاً مكلفون إطاعة والدتهم والتعامل معها بكل احترام والحرص على كسب رضاها، ففي ذلك خيرُ دنياهم وآخرتهم. واذا أرادت أن تعيش مستقلة، فليحقّقوا لها مستلزمات ذلك قدر الإمكان.
ثامناً. وصيتي الأخيرة هي أن يعمل أبنائي بسلام وإخاء ومحبّة ووفاء، ويتصرّفوا مع أسرة المرحوم مصطفى- رحمه الله تعالى- في غاية الودّ والمحبة، وأن لا يمانع أحمد من الاستجابة لرغباتهم على حد الميسور والمقدور.
أسأل الله- تعالى- التوفيق والسداد للجميع. وآمل أن يحفظهم الله- تعالى- من الشرور، ولاسيما التلوّث بالدنيا وبهارجها. وآمل أن لا ينسوا والدهم المذنب والعاصي والآثم الذي غادر الدنيا بحمل ثقيل وهموم كثيرة، وهاجر صوب حضرة قابل التوب وغافر الذنوب، أن لا ينسوه من صالح الدعاء وطلب المغفرة، إنه خير معين والحمد لله أولًا وآخراً وظاهراً وباطناً. والسلام عليكم.
روح الله الموسوي الخميني