صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (3)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
نداء
٩ ص
(٤)
نداء
١١ ص
(٥)
نداء
١٢ ص
(٦)
رسالة
١٤ ص
(٧)
رسالة
١٥ ص
(٨)
وكالة
١٦ ص
(٩)
رسالة
١٧ ص
(١٠)
رسالة
١٨ ص
(١١)
رسالة
١٩ ص
(١٢)
رسالة
٢٠ ص
(١٣)
وكالة
٢١ ص
(١٤)
وكالة
٢٢ ص
(١٥)
وكالة
٢٣ ص
(١٦)
رسالة
٢٤ ص
(١٧)
رسالة
٢٥ ص
(١٨)
رسالة
٢٦ ص
(١٩)
رسالة
٢٧ ص
(٢٠)
رسالة
٢٨ ص
(٢١)
رسالة
٢٩ ص
(٢٢)
رسالة
٣٠ ص
(٢٣)
رسالة
٣١ ص
(٢٤)
جواب استفتاء
٣٢ ص
(٢٥)
رسالة
٣٣ ص
(٢٦)
رسالة
٣٤ ص
(٢٧)
وكالة
٣٥ ص
(٢٨)
رسالة
٣٦ ص
(٢٩)
رسالة
٣٧ ص
(٣٠)
رسالة
٣٨ ص
(٣١)
رسالة
٣٩ ص
(٣٢)
رسالة
٤٠ ص
(٣٣)
رسالة
٤١ ص
(٣٤)
رسالة
٤٢ ص
(٣٥)
وكالة
٤٣ ص
(٣٦)
رسالة
٤٤ ص
(٣٧)
رسالة
٤٥ ص
(٣٨)
رسالة
٤٦ ص
(٣٩)
رسالة
٤٧ ص
(٤٠)
رسالة
٤٨ ص
(٤١)
رسالة
٤٩ ص
(٤٢)
رسالة
٥٠ ص
(٤٣)
رسالة
٥١ ص
(٤٤)
رسالة
٥٢ ص
(٤٥)
رسالة
٥٣ ص
(٤٦)
رسالة
٥٤ ص
(٤٧)
رسالة
٥٥ ص
(٤٨)
رسالة
٥٦ ص
(٤٩)
رسالة
٥٧ ص
(٥٠)
رسالة
٥٨ ص
(٥١)
رسالة
٥٩ ص
(٥٢)
حديث
٦٠ ص
(٥٣)
وكالة
٦١ ص
(٥٤)
رسالة
٦٢ ص
(٥٥)
رسالة
٦٣ ص
(٥٦)
رسالة
٦٤ ص
(٥٧)
رسالة
٦٥ ص
(٥٨)
رسالة
٦٦ ص
(٥٩)
رسالة
٦٧ ص
(٦٠)
رسالة
٦٨ ص
(٦١)
وكالة
٦٩ ص
(٦٢)
رسالة
٧٠ ص
(٦٣)
رسالة
٧١ ص
(٦٤)
رسالة
٧٢ ص
(٦٥)
جواب استفتاء
٧٣ ص
(٦٦)
رسالة
٧٤ ص
(٦٧)
نداء
٧٥ ص
(٦٨)
جواب استفتاء
٧٩ ص
(٦٩)
رسالة
٨٠ ص
(٧٠)
رسالة
٨١ ص
(٧١)
رسالة
٨٢ ص
(٧٢)
وكالة
٨٣ ص
(٧٣)
برقية
٨٤ ص
(٧٤)
رسالة
٨٥ ص
(٧٥)
رسالة
٨٦ ص
(٧٦)
رسالة
٨٧ ص
(٧٧)
رسالة
٨٨ ص
(٧٨)
وكالة
٨٩ ص
(٧٩)
رسالة
٩٠ ص
(٨٠)
رسالة
٩١ ص
(٨١)
رسالة
٩٢ ص
(٨٢)
وكالة
٩٣ ص
(٨٣)
رسالة
٩٤ ص
(٨٤)
وكالة
٩٥ ص
(٨٥)
برقية
٩٦ ص
(٨٦)
نداء
٩٧ ص
(٨٧)
وكالة
٩٨ ص
(٨٨)
رسالة
٩٩ ص
(٨٩)
رسالة
١٠٠ ص
(٩٠)
الرد على استفتاء
١٠١ ص
(٩١)
نداء
١٠٢ ص
(٩٢)
رسالة
١٠٤ ص
(٩٣)
مقابلة
١٠٥ ص
(٩٤)
رسالة
١٠٦ ص
(٩٥)
رسالة
١٠٧ ص
(٩٦)
رسالة
١٠٨ ص
(٩٧)
رسالة
١٠٩ ص
(٩٨)
نداء
١١٠ ص
(٩٩)
رسالة
١١٢ ص
(١٠٠)
نداء
١١٣ ص
(١٠١)
رسالة
١١٥ ص
(١٠٢)
رسالة
١١٦ ص
(١٠٣)
رسالة
١١٧ ص
(١٠٤)
رسالة
١١٨ ص
(١٠٥)
رسالة
١١٩ ص
(١٠٦)
رسالة
١٢٠ ص
(١٠٧)
رسالة
١٢١ ص
(١٠٨)
رسالة
١٢٢ ص
(١٠٩)
رسالة
١٢٣ ص
(١١٠)
رسالة
١٢٤ ص
(١١١)
رسالة
١٢٥ ص
(١١٢)
رسالة
١٢٦ ص
(١١٣)
رسالة
١٢٧ ص
(١١٤)
رسالة
١٢٨ ص
(١١٥)
رسالة
١٢٩ ص
(١١٦)
رسالة
١٣٠ ص
(١١٧)
رسالة
١٣١ ص
(١١٨)
رسالة
١٣٢ ص
(١١٩)
رسالة
١٣٣ ص
(١٢٠)
رسالة
١٣٤ ص
(١٢١)
رسالة
١٣٥ ص
(١٢٢)
رسالة
١٣٦ ص
(١٢٣)
رسالة
١٣٧ ص
(١٢٤)
رسالة
١٣٨ ص
(١٢٥)
رسالة
١٣٩ ص
(١٢٦)
رسالة
١٤٠ ص
(١٢٧)
رسالة
١٤١ ص
(١٢٨)
وكالة
١٤٢ ص
(١٢٩)
رسالة
١٤٣ ص
(١٣٠)
ردّ على استفتاء
١٤٤ ص
(١٣١)
رسالة
١٤٥ ص
(١٣٢)
رسالة
١٤٦ ص
(١٣٣)
رسالة
١٤٧ ص
(١٣٤)
رسالة
١٤٨ ص
(١٣٥)
رسالة
١٤٩ ص
(١٣٦)
رسالة
١٥٠ ص
(١٣٧)
رسالة
١٥١ ص
(١٣٨)
رسالة
١٥٢ ص
(١٣٩)
رسالة
١٥٣ ص
(١٤٠)
رسالة
١٥٤ ص
(١٤١)
رسالة
١٥٥ ص
(١٤٢)
رسالة
١٥٦ ص
(١٤٣)
رسالة
١٥٧ ص
(١٤٤)
رسالة
١٥٨ ص
(١٤٥)
رسالة
١٥٩ ص
(١٤٦)
رسالة
١٦٠ ص
(١٤٧)
رسالة
١٦١ ص
(١٤٨)
رسالة
١٦٢ ص
(١٤٩)
رسالة
١٦٣ ص
(١٥٠)
رسالة
١٦٤ ص
(١٥١)
رسالة
١٦٥ ص
(١٥٢)
رسالة
١٦٦ ص
(١٥٣)
رسالة
١٦٧ ص
(١٥٤)
نداء
١٦٨ ص
(١٥٥)
رسالة
١٧٠ ص
(١٥٦)
رسالة
١٧١ ص
(١٥٧)
رسالة
١٧٢ ص
(١٥٨)
رسالة
١٧٣ ص
(١٥٩)
رسالة
١٧٤ ص
(١٦٠)
رسالة
١٧٥ ص
(١٦١)
رسالة
١٧٦ ص
(١٦٢)
رسالة
١٧٧ ص
(١٦٣)
تعديل واصلاح
١٧٨ ص
(١٦٤)
رسالة
١٧٩ ص
(١٦٥)
رسالة
١٨٠ ص
(١٦٦)
رسالة
١٨١ ص
(١٦٧)
رسالة
١٨٢ ص
(١٦٨)
رسالة
١٨٣ ص
(١٦٩)
وكالة
١٨٤ ص
(١٧٠)
رسالة
١٨٥ ص
(١٧١)
ردّ على استفتاء
١٨٦ ص
(١٧٢)
نداء
١٨٧ ص
(١٧٣)
رسالة
١٨٩ ص
(١٧٤)
رسالة
١٩٠ ص
(١٧٥)
رسالة
١٩١ ص
(١٧٦)
رسالة
١٩٢ ص
(١٧٧)
رسالة
١٩٣ ص
(١٧٨)
رسالة
١٩٤ ص
(١٧٩)
رسالة
١٩٥ ص
(١٨٠)
رسالة
١٩٦ ص
(١٨١)
رسالة
١٩٧ ص
(١٨٢)
نداء
١٩٨ ص
(١٨٣)
جواب استفتاء
٢٠٠ ص
(١٨٤)
رسالة
٢٠١ ص
(١٨٥)
نداء
٢٠٢ ص
(١٨٦)
نداء
٢٠٤ ص
(١٨٧)
رسالة
٢٠٦ ص
(١٨٨)
اصلاح وتعديل
٢٠٧ ص
(١٨٩)
رسالة
٢٠٨ ص
(١٩٠)
رسالة
٢٠٩ ص
(١٩١)
خطاب
٢١٠ ص
(١٩٢)
رسالة
٢١٩ ص
(١٩٣)
توثيق
٢٢٠ ص
(١٩٤)
خطاب
٢٢١ ص
(١٩٥)
رسالة
٢٣٢ ص
(١٩٦)
نداء
٢٣٣ ص
(١٩٧)
رسالة
٢٣٥ ص
(١٩٨)
رسالة
٢٣٦ ص
(١٩٩)
رسالة
٢٣٧ ص
(٢٠٠)
نداء
٢٣٨ ص
(٢٠١)
نداء
٢٤١ ص
(٢٠٢)
رسالة
٢٤٢ ص
(٢٠٣)
نداء
٢٤٣ ص
(٢٠٤)
نداء
٢٤٥ ص
(٢٠٥)
رسالة
٢٤٦ ص
(٢٠٦)
رسالة
٢٤٧ ص
(٢٠٧)
رسالة
٢٤٨ ص
(٢٠٨)
رسالة
٢٤٩ ص
(٢٠٩)
رسالة
٢٥٠ ص
(٢١٠)
وكالة
٢٥١ ص
(٢١١)
رسالة
٢٥٢ ص
(٢١٢)
رسالة
٢٥٣ ص
(٢١٣)
رسالة
٢٥٤ ص
(٢١٤)
رسالة
٢٥٥ ص
(٢١٥)
رسالة
٢٥٦ ص
(٢١٦)
رسالة
٢٥٨ ص
(٢١٧)
رسالة
٢٥٩ ص
(٢١٨)
رسالة
٢٦٠ ص
(٢١٩)
رسالة
٢٦١ ص
(٢٢٠)
رسالة
٢٦٢ ص
(٢٢١)
رسالة
٢٦٣ ص
(٢٢٢)
رسالة
٢٦٤ ص
(٢٢٣)
رسالة
٢٦٥ ص
(٢٢٤)
وكالة
٢٦٦ ص
(٢٢٥)
رسالة
٢٦٧ ص
(٢٢٦)
خطاب
٢٧١ ص
(٢٢٧)
رسالة
٢٨١ ص
(٢٢٨)
رسالة
٢٨٢ ص
(٢٢٩)
نداء
٢٨٣ ص
(٢٣٠)
نداء
٢٨٦ ص
(٢٣١)
رسالة
٢٨٨ ص
(٢٣٢)
نداء
٢٨٩ ص
(٢٣٣)
رسالة
٢٩٤ ص
(٢٣٤)
خطاب
٢٩٥ ص
(٢٣٥)
رسالة
٣٠٦ ص
(٢٣٦)
رسالة
٣٠٧ ص
(٢٣٧)
رسالة
٣٠٨ ص
(٢٣٨)
نداء
٣٠٩ ص
(٢٣٩)
رسالة
٣١١ ص
(٢٤٠)
رسالة
٣١٢ ص
(٢٤١)
نداء
٣١٣ ص
(٢٤٢)
نداء
٣١٤ ص
(٢٤٣)
رسالة
٣١٧ ص
(٢٤٤)
برقية
٣١٨ ص
(٢٤٥)
وكالة
٣١٩ ص
(٢٤٦)
حوار صحفي
٣٢٠ ص
(٢٤٧)
رسالة
٣٢٨ ص
(٢٤٨)
نداء
٣٢٩ ص
(٢٤٩)
رسالة
٣٣١ ص
(٢٥٠)
رسالة
٣٣٢ ص
(٢٥١)
خطاب
٣٣٣ ص
(٢٥٢)
رسالة
٣٤١ ص
(٢٥٣)
رسالة
٣٤٢ ص
(٢٥٤)
رسالة
٣٤٣ ص
(٢٥٥)
رسالة
٣٤٤ ص
(٢٥٦)
وكالة
٣٤٥ ص
(٢٥٧)
وكالة
٣٤٦ ص
(٢٥٨)
رسالة
٣٤٧ ص
(٢٥٩)
خطاب
٣٤٨ ص
(٢٦٠)
رسالة
٣٥٧ ص
(٢٦١)
رسالة
٣٥٨ ص
(٢٦٢)
نداء
٣٥٩ ص
(٢٦٣)
رسالة
٣٦١ ص
(٢٦٤)
رسالة
٣٦٢ ص
(٢٦٥)
نداء
٣٦٣ ص
(٢٦٦)
رسالة
٣٦٤ ص
(٢٦٧)
رسالة
٣٦٥ ص
(٢٦٨)
رسالة
٣٦٦ ص
(٢٦٩)
نداء
٣٦٧ ص
(٢٧٠)
نداء
٣٧١ ص
(٢٧١)
رسالة
٣٧٣ ص
(٢٧٢)
رسالة
٣٧٤ ص
(٢٧٣)
نداء
٣٧٦ ص
(٢٧٤)
رسالة
٣٧٨ ص
(٢٧٥)
نداء
٣٧٩ ص
(٢٧٦)
نداء
٣٨١ ص
(٢٧٧)
نداء
٣٨٣ ص
(٢٧٨)
رسالة
٣٨٥ ص
(٢٧٩)
رسالة
٣٨٦ ص
(٢٨٠)
نداء
٣٨٧ ص
(٢٨١)
برقية
٣٩٠ ص
(٢٨٢)
نداء
٣٩١ ص
(٢٨٣)
نداء
٣٩٣ ص
(٢٨٤)
نداء
٣٩٤ ص
(٢٨٥)
نداء
٤٠٢ ص
(٢٨٦)
رسالة
٤٠٤ ص
(٢٨٧)
رسالة
٤٠٦ ص
(٢٨٨)
رسالة
٤٠٧ ص
(٢٨٩)
رسالة
٤٠٨ ص
(٢٩٠)
نداء
٤٠٩ ص
(٢٩١)
نداء
٤١٠ ص
(٢٩٢)
خطاب
٤١٤ ص
(٢٩٣)
رسالة
٤٢١ ص
(٢٩٤)
رسالة
٤٢٢ ص
(٢٩٥)
خطاب
٤٢٣ ص
(٢٩٦)
نداء
٤٢٨ ص
(٢٩٧)
خطاب
٤٣٢ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٢ - خطاب

فلدى الإسلام أحكام لحياة الإنسان من قبل ولادته وزواج والديه، ومروراً بالحمل به حتّى الولادة والتربية في الطفولة والصبا والبلوغ والشباب والشيخوخة، بل تتبع الإنسان الى القبر وما بعد القبر.

فوضع الإنسان في رمسه لا ينهي الأمر، بل ذلك أول الامر، فجميع هذه الحياة البشرية هنا. وكل ما يتعلّق بتربية الإنسان، وجعله عقلانياً وأخلاقياً وغيرهما الى ان ينفصل عن هذا العالم ويبلغ مرتبة الكمال ومرتبة التجرد- المرتبة الأصلية- ثم بعد تسليمه إلى القبر وبدء حياته الروحانية حياة القبر، الحياة الروحية والمعنوية والبرزخية، وما هو أرقى من الحياة الروحية والبرزخية، وكل هذه من اختصاص الإسلام. فالإسلام وأحكامه التي بعث الله- تعالى- بها الانبياء والرسل لا تقتصر على هذا العالم فقط، ولا بالعالم الآخر فقط.

مرت علينا عصور كثيرة كان فيها الفلاسفة والعرفاء والمتكلّمون وأمثالهم في طلب المقاصد المعنوية، وقد تمسكوا دوماً بتلك المعنويات (كل حسب طاقة إدراكه) وخطّأوا السطحيّين إذ عدّوا كل من سواهم سطحيّاً وخطأووه.

وحينما تعرّضوا لتفسير القرآن، فسّروا أغلب الآيات بالمعاني العرفانية والفلسفية، وغفلوا كلياً عن الحياة الدنيا، وما هو مطلوب لها، وعن التربية الواجب تحقيقها فيها. غفلوا عن ذلك، وتمكسّوا بتلك المعاني التي تفوق إدراك العامة- كل حسب مذهبه- وعلاوة على طرح تلك التفاسير خطأووا كل من سواهم.

وفى عصرهم نفسه كانت هناك طائفة أخرى من العلماء ممن توجهوا نحو الاهتمام بالمسائل الفقهية والتعبدية، أولئك أيضاً قاموا بدورهم بتخطئة هؤلاء، فوصموهم بالالحاد أو الكفر أو عملوا معهم ما عملوا وخطأووهم، والحال أن الجميع يجانب الواقع.

فالفقهاء حصروا الإسلام بالأحكام الفرعية، والفلاسفة والعرفاء حصروا الإسلام بالجوانب المعنوية وما وراء الطبيعة، إذ كانوا يعتقدون أن ما وراء الطبيعة هو الشامل لكل الجوانب، في حين أن أولئك رأوا أن الإسلام جملة من الأحكام للدنيا، وأنه مجموعة من الأحكام الفقهية، ولا معنى لكل ما عدا ذلك.

ظهرت بعد ذلك مجموعة من الكتّاب المتدينين والفضلاء العاملين- كأولئك الفقهاء العاملين- فالمتكلمون والفلاسفة كانوا عاملين أيضاً، وسعوا إلى خدمة الدين، وتوضيح أحكامه- كل حسب فهمه- وعلى أية حال، ظهرت مجموعة من الكتّاب ذوي الاقلام الجيدة، هؤلاء فسروا الآيات القرآنية على خلاف ما فسّرها العرفاء والفلاسفة من الأمور المعنوية، فسّروها بالماديات.

أولئك كانوا يقولون: إن الإسلام جاء أساساً لتعليم الناس التوحيد وسائر المسائل العقلية الالهية، وباقي الأمور إنما هي مقدّمة لذلك، لذا ينبغي تركها، والسعي نحو تحقيق الغايات لذا لم يكترثوا- طبعاً بعضهم لا جميعاً- بالفقه والفقهاء، ولا بالأخبار أو ظواهر القرآن أو الكثير من الأحكام الموجودة في القرآن. طبعاً لم يردّوها، إلا أن تعرّفهم كان كالرد لها تماماً، فعدم الاكتراث بها، والحياد عنها كان معناه هذا.