منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان

منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زين‌الدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٧

الكربلائيّ أوّل المجلّد الأوّل- المنتهى إلى آخر الصّلاة: الحمد للّه الّذي نطقت ... كما مرّ ذكره، فرغ الكاتب من كتابته في نهار السّبت سابع شعبان ١٠٣٨، كما ذكرنا أيضا، و قابله مع خطّ المؤلّف تلميذه الشّيخ نجيب الدّين عليّ بن محمّد بن مكّي بن عيسى بن حسن بن جمال الدّين بن عيسى الجبليّ العامليّ في يوم الأحد ثاني عشر شهر رمضان سنة ١٠٣٨، يعني واحدا و خمسين يوما[١] بعد الكتابة، و المجلّد الثّانيّ- المنتهى إلى آخر الحجّ- فرغ مؤلّفه بدمشق ظهر الجمعة ع ٢ سنة ١٠٠٦، و فرغ الكاتب المذكور في الثّلثاء سابع عشر رجب سنة ١٠٣٨ و فرغ من المقابلة في- الأربعاء ثامن شهر رمضان سنة ١٠٣٨، و هذه النّسخة التامّة الجيدة أصحّ النّسخ و أتقنها. و نسخة تامّة اخرى، إلى آخر الحجّ، و مصحّحة عليها بلاغات بخطّ حسن جليّ، كتبه محمّد قاسم بن محمّد زمان، و فرغ من الكتابة سنة ١٠٦٠ في مكتبة الشّيخ محمّد رضا كاشف الغطاء عليها تملّكات العلماء و خطوطهم.

أقول: أمّا هذه النّسخ ففي هذه الأيّام لا سبيل لنا إلى نيلها، و خرط القتاد دون تحصيلها، فياليت حجاب النأي يهتك بيننا و بينها، و القدير عزّ سلطانه يسهّل لنا الطريق إلى وصولها، و ما ذلك عليه بعزيز، و لو كانت في حرز حريز.

و أمّا النّسخ الموجودة عندنا فلا تفي بما أمّلناه، و تقصر جدّا عن تمام ما قصدناه، لكنّ الأمر ذلك، و التقدير كذلك، فلا بدّ لنا من الاكتفاء بما حضر، و العمل بما يتيسّر، و إليك تفصيلها:

وصف النسخ التى قوبل الكتاب بها

١- نسخة نفيسة حسنة الخطّ متوسّطة في الصّحّة مقروءة مقابلة من أوّل الكتاب إلى آخر الصّلاة لم يؤرّخها كاتبها و لم يذكر تاريخها لكن فيها كثير من تعاليق المؤلّف ممضاة ب «منه مدّ ظلّه» فالظّاهر منها أنّ كتابتها كانت في حياة المؤلّف، تقع في ٣٩٢ صفحة بطول ٢٥ سم في عرض ١٧


[١] كذا، و فيه سهو و الصواب خمسا و ثلاثين يوما.