المرجعية الدينية وقضايا اخرى
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
تقليد العلماء منذ الصدر الأول
١٥ ص
(٤)
حول المقدمة المذكورة قبل مسائل التقليد في الرسالة العملية
٢٤ ص
(٥)
شروط مرجع التقليد
٢٦ ص
(٦)
أثر الورع في مرجع التقليد
٢٧ ص
(٧)
المبرر للتقليد
٣١ ص
(٨)
أدلة وجوب تقليد الأعلم
٣٢ ص
(٩)
شبهة عدم وجوب تقليد الأعلم
٣٥ ص
(١٠)
جهات تمييز الأعلم من بين المجتهدين
٤٣ ص
(١١)
دور الحدس في تعيين الأعلم
٤٤ ص
(١٢)
حول تعدد المراجع
٤٦ ص
(١٣)
حول المرجعية المؤسساتية
٤٨ ص
(١٤)
دوافع المحاضرات الاخلاقية والتربوية في المواسم الدينية
٦٨ ص
(١٥)
اعتماد المرجع على القريبين من تلامذته وأبنائه
٧٠ ص
(١٦)
الجهاز المرجعي خاضع للمرجع لا إلى مستشاريه
٧٦ ص
(١٧)
غياب الإمام (عليه السلام) عن وجدان كثير من الشيعة رغم عقيدتهم به
٨٠ ص
(١٨)
حول أزمة الثقة الموجودة بين المجتمع ورجال الدين
٨٣ ص
(١٩)
صرف الحق الشرعي من دون مراجعة الحاكم الشرعي
٨٨ ص
(٢٠)
عناصر قوة مذهب أهل البيت (عليهم السلام)
٩٠ ص
(٢١)
حول الدعايات المكثّفة التي تشن على الشيعة والوقوف أمامها
٩٥ ص
(٢٢)
توجيهات لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في كيفية تعايشهم فيما بينهم
١٠٣ ص
(٢٣)
حول التعاون مع باقي المذاهب والانفتاح عليهم
١٠٧ ص
(٢٤)
بيان للصيغة الصحيحة لتعامل المسلمين فيما بينهم
١١٢ ص
(٢٥)
توجيه للكتّاب والمحققين والمبلّغين
١١٦ ص
(٢٦)
الحوار مع باقي الأديان خصوصاً المسيحي
١١٧ ص
(٢٧)
نظرة الى المستقبل
١١٨ ص
(٢٨)
المرجعية الدينية / الحلقة الثانية
١٢٧ ص
(٢٩)
المقدمة
١٢٩ ص
(٣٠)
التمهيد
١٣٣ ص
(٣١)
وظيفة المرجعية الدينيّة
١٣٩ ص
(٣٢)
تعيين المجتهد الأعلم
١٤١ ص
(٣٣)
اجتماع أهل الخبرة في تعيين الأعلم
١٤٦ ص
(٣٤)
ارشاد الناس الى المرجع الجديد
١٤٩ ص
(٣٥)
عدم جواز التبعيض في التقليد
١٥٤ ص
(٣٦)
المرجعية ووسائل الاتصال الحديثة
١٥٥ ص
(٣٧)
توجيهات لتلاحم طلبة الحوزة العلمية والطلبة الجامعيين
١٥٧ ص
(٣٨)
مميزات الحوزة العلمية على المؤسسات الدينية للأديان الأخرى
١٦٢ ص
(٣٩)
دور المرجعية مع التيارات الفكرية المنحرفة
١٦٩ ص
(٤٠)
المواقف العملية للمرجعية ضد الإستعمار الأجنبي
١٧٩ ص
(٤١)
شبهة انعزال المرجعية عن شؤون الناس
٢١٧ ص
(٤٢)
بيان بعض الأمور الحقيقة بشأن المرجعية
٢٤١ ص
(٤٣)
وصية المرجعية الى المؤمنين
٢٥١ ص
(٤٤)
المحتويات
٢٥٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص

المرجعية الدينية وقضايا اخرى - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢٥ - نظرة الى المستقبل


أولاً : أن نتوجه إلى الله تعالى بقلوب صافية، ونيات خالصة، ونصلح أمرنا معه ، ونؤكد علاقتنا به، ونحافظ على حدوده وتعاليمه ونوالي أولياءه ونعادي أعداءه ، ونتوكل عليه ونحسن الظن به ولا يغيب عنا طرفة عين.
و ثانياً : أن نجدّ في خدمة هذا المبدأ الشريف ، وفي الدفاع عن عقائده وتعاليمه ، ودعم أهل الاستقامة والصلاح والتضامن معهم ، ورفض أهل الزيغ والانحراف مجانبتهم ، والدعوة إلى هذا المبدأ بالحكمة والموعظة الحسنة ، كما فعل علماؤنا السابقون ـ رضي الله عنهم ـ
عند المحن وظهور الفتن.
ومنه سبحانه نستمد العون والتوفيق، إنّه نعم المولى ونعم النصير.
ونسأله سبحانه أن يثبتنا وجميع المؤمنين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ويكفينا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، ويعيذنا من الشيطان الرجيم ومن مضلات الفتن ، ويزيدنا إيماناً وتسليماً، إنه أرحم الراحمين وولي المؤمنين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والحمد لله رب العالمين.