الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٩
الكاشاني(قدس سره)[١] في مقدمة كتابه (المفاتيح)[٢] .
بل صرح المحقق البحراني(قدس سره) بحصول الإجماع الحجة وكشفه عن رأي المعصوم في بعض الفروض النادرة، حيث قال: «لو انحصر حملة الحديث في قوم معروفين أو بلدة محصورة في وقت ظهوره(عليه السلام) ـ كما في وقت الأئمة(عليهم السلام) ـ اتجه القول بالحجية. ويقرب منه أيضاً ما لو أفتى جماعة من الصدر الذي يقرب منهم ـ كعصر الصدوق، وثقة الإسلام الكليني(قدس سرهم)[٣] ونحوهما من أرباب النصوص ـ بفتوى لم نقف فيها على خبر، ولا مخالف منهم،
[١] المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني (١٠٩١هـ)، كان فاضلاً عالماً حكيماً متكلماً محدثاُ فقيهاً محققاً شاعراً أديباً حسن التصنيف، له كتاب الوافي. (أمل الآمل ٢: ٣٠٥).
[٢] مفاتيح الشرائع ١: ٤.
[٣] محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني (٣٢٩هـ) شيخ اصحابنا في وقته بالري وجههم، وكان اوثق الناس في الحديث، وأثبتهم. صنف الكتاب الكبير ويسمى الكافي في عشرين سنة... ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، سنة تناثر النجوم، وصلى على محمد ابن جعفر الحسني أبو قيراط، ودفن بباب الكوفة. وقال لنا احمد بن عبدون: كنت أعرف قبره وقد درس رحمه الله.(رجال النجاشي ٢: ٣٧٧، باختصار).