الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣
الطائفة الحقة، ولا بين أبنائها، بحيث ترى كل جماعة فرض المنهج الذي التزمت به، وعدم براءة الذمة بتقليد من هو على خلافه إذا تمت ضوابط التقليد العامة، بعد كون الجميع من فقهاء أهل البيت(عليهم السلام) ويحملون شرف الانتماء لهم والائتمام بهم.
كيف ؟! وليس الأثر المهم لاختلاف المنهج في المسائل الأُصولية إلا ما قد يترتب عليه من الاختلاف في المسائل الفقهية التي هي مورد العمل، ولا ريب في أن الاختلاف في المسائل الفقهية لا يوجب تفرقاً في الطائفة، ولا تحزباً فيها، ويبقى المكلف مطلقاً في تطبيق قواعد التقليد العامة على جميع الأطراف.
وإلا فما أكثر اختلاف الأخباريين فيما بينهم، واختلاف الأُصوليين مع بعضهم.
* * * * *
بل قد يبلغ الخلاف حدّ الغرابة بل الشذوذ حتى من الأعيان والأكابر، سواءً كان في مقدمات الاستنباط وفي