الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٩
المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم)[١] وحيث يقول: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)[٢]. ولنحذر تقريعه حين يقول: (إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون)[٣].
ولنسترشد بما ذكره علماؤنا الأعلام من ذوي المقام الرفيع في العلم والعمل، والموضوعية في البحث، والحرص على وحدة الكلمة وجمع الشمل.
ونخص بالذكر منهم المحقق البحراني(قدس سره) في حدائقه الناضرة و (الدرر النجفية) فقد أعطى الموضوع حقه بتفهم وانفتاح وإخلاص.
وقد جرى على ذلك من المعاصرين المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني(قدس سره)[٤] فأعلن
[١] سورة الحجرات: آية/١٠.
[٢] سورة آل عمران: آية/١٠٣.
[٣] سورة الأنعام : ١٥٩.
[٤] الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني (١٣٢٨ ـ١٤٠٦هـ) فقيه، أصولي، عالم متضلع في الفقه والاصول، مجتهد، متتبع. هاجر إلى النجف الاشرف وأخذ عن شيوخها ثم عاد إلى المحمرة وأقام بها وتصدى للفتيا والتقليد والامامة.( معجم رجال الفكر والادب ٢: ٤١٧).