الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١
المدارك(قدس سرهم) وغيرهم ممَّن يحسب على المجتهدين والأُصوليين، يتعاملون معها ومع أصحابها باحترام وإجلال.
وكذا الحال في العكس، حيث نرى من يحسب على الأُصوليين يستعرضون آراء وكتب مثل الصدوقين[١]، والحرّ العاملي، والمجلسي، والكاشاني، وصاحب الحدائق بكمال الاحترام والإجلال لها ولأصحابها أيضاً، حتى لا يكاد يتبين الفرق في المنهجية عند النظر لعامَّة الكتب العلمية المعروفة.
* * * * *
نعم، شطّ القلم ببعض الأعلام فعرّضوا بالآخرين
[١] الاول: على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي(٣٣٩ هـ) شيخ القميين في عصره ومتقدميهم، وفقيههم، وثقتهم.(رجال النجاشي ٢: ٨٩).
الثاني: ولده، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي(٣٨١ هـ)، قال النجاشي: أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا، ووجه الطائف بخراسان، وكان ترد بعداد سنة(٣٥٥ هـ) وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن.(رجال النجاشي ٢ : ٣١١)