الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧
على منهجهم ممّن لا يرون ذلك، ويتشددون في أمر السند.
لكن الخلاف المذكور لم يوجب انحيازاً بين المنهجين، وبقي الناس على موازينهم العامة في التقليد، حتى أن المرحوم السيد الخوئي(قدس سره) كان يصرح بجواز البقاء على تقليد سيدنا الجد السيد الحكيم(قدس سره)[١] ـ مع أنه كان على منهج المشهور مخالفاً لمنهجه ـ في موارد احتياطاته الوجوبية، بل مطلقاً في حق من لم يثبت عنده أن السيد الخوئي أعلم من السيد الحكيم.
كل ذلك من أجل مراعاة موازين التقليد العامة.
* * * * *
بل حتى اختلاف المنهجيتين الأُصولية والأخبارية نراه لا يمنع الكثير من الطرفين من نظرة الاحترام والإجلال
[١] السيد محسن الحكيم (١٣٠٦ ـ ١٣٩٠ هـ)، فقيه العصر، وسيد الطائفة، وزعيم الأمة، كبير مراجع التقليد والفتيا... كان له الزعامة الدينية العامة، والمرجعية الروحية المطلقة، والرئاسة العلمية، قام بمشاريع ومآثر خالدة، وتصدى للتدريس والتأليف... ازدهرت الحوزة النجفية ونشطت الحركة الفكرية على عهده، توفي في ربيع الأول ١٣٩٠ هـ. (معجم رجال الفكر والأدب ١ :٤٣٢).