الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥

 
عمن يقلّدون بعد المرجع الشهير الشيخ كاشف الغطاء الكبير(قدس سره)[١]، فطلبوا منه أن يرتاد لهم، ويتحرى عن الأعلم من بين العلماء الموجودين في النجف الأشرف آنذاك، وبعد أن استكمل الفحص أرجع لولده المرحوم الشيخ موسى كاشف الغطاء(قدس سره)[٢].
* * * * *
وكذا الحال في الخلاف بين المشهور ـ الذين لا
 



[١] الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الكبير، (١١٥٤ ـ ١٢٢٧ هـ)، شيخ الطائفة، وزعيم الإمامية، ومرجعها الأعلى في عصره، وفي طليعة فقهاء الشيعة، وشيخ مشايخ المسلمين، وصاحب المآثر الخالدة، وكان من العلم والتقوى والصلاح والزهد والعبادة والورع بمكان عظيم، وكانت ملوك آل عثمان ينظرون إليه بعين الإكبار والاجلال والعظم والخشية... كما ان رئاسته بلغت القمة والذروة وامتد نفوذها وسمت مكانتها في كافة الأقطار... دافع عن النجف الأشرف في حادثة الوهابية فوقف في وجه الغارات السعودية وجند الشباب وسلحهم.( معجم رجال الفكر والأدب ٣: ١٣٠٨)
[٢] الشيخ موسى بن الشيخ جعفر الكبير (١١٨٠ ـ ١٢٤٣ هـ)، عالم كبير متضلع في الفقه، والعلوم العقلية والنقلية، ومن كبار المراجع، ولقِّب (سلطان العلماء)، وكان عالماً حقاً، وزعيماً روحياً محلقاً، وفقيهاً أصولياً مدققا، ومن اساطين العلماء والمدرسين، ووجهاً من وجوه الفقهاء والمؤسسين...(معجم رجال الفكر والأدب ج٣: ١٠٥٢)