الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع
(١)
مقدمة الطبعة الأولى
٣ ص
(٢)
متن السؤال
٥ ص
(٣)
متن الجواب
٧ ص
الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٢
تامَّة بعدم وضوح معالم الخلاف وركائزه أولاً، ثم بعدم الجدوى في تحديد كلٍّ من المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى، لننظر بعد ذلك في ما هو الحقيق بالقبول أو الرفض منهما، أو نحاول التقريب بينهما.
* * * * *
وفي الحقيقة فإن تحديد إحدى المنهجيتين وتمييزها عن الأُخرى ـ بعد كل ذلك ـ لا يخرج عن أن يكون تحديداً للاصطلاح. وقد شاع بين أهل المعرفة: أنه لا مشاحة في الاصطلاح.
ولا سيما وأن هذا الاصطلاح..
أولاً: قد أضرَّ بوحدة الطائفة الحقة، وجرّ عليها محنة التفرق، والانشقاق، والتهريج، والتشنيع المتبادل، بنحو قد يصل حدَّ الإغراق المأساوي، خصوصاً في المناطق التي تجمع بين الفئتين وتتعرض للاحتكاك بينهما.
مع أن الطائفة في غنىً عن ذلك كله بعد وحدتها تحت راية أهل البيت(عليهم السلام) الذين هم سفن النجاة، وحبل الله