الاصولية والاخبارية بين الاسماء والواقع - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠

 
وقد استوفى الكلام فيه المحقق البحراني(قدس سره)[١] في المقدمة الثانية عشرة من مقدمة كتابه الجليل (الحدائق الناضرة)[٢]، وفي الدرة الثامنة والأربعين من كتابه (الدرر النجفية).
* * * * *
بل إن التباس معالم الخلاف وركائزه يمنعنا من نسبة كثير من علمائنا الأعلام(قدس سرهم) إلى إحدى المنهجيتين بعد عدم تصريحه بالانتماء لواحدة منها.
كما ربما يوجب ذلك التباس الحال في بعضهم، فتختلف نسبته باختلاف الناسبين له، كشيخ الطائفة الطوسي(قدس سره)[٣]، حيث عدّه في المقدمة الثانية عشرة من
 
 



[١] قال في منتهى المقال: «يوسف بن احمد بن ابراهيم... الدرازي البحراني، عالم، فاضل، متبحر، ماهر، محدث، ورع، عابد، صدوق، ديِّن، من أجلة مشايخنا المعاصرين و أفاضل علمائنا المتبحرين...توفي في شهر ربيع الأول سنة١١٨٦ هـ».
انظر منتهى المقال ٧ : ٧٤ ، أعيان الشيعة ١٠ : ٣١٧.
[٢] الحدائق الناضرة ١: ١٦٧.
[٣] محمد بن الحسن بن علي الطوسي (٤٦٠ هـ)، شيخ الإمامية، ورئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة، عين، صدوق، عارف بالأخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب وجميع الفضائل تنسب إليه، صنف في كل فنون الإسلام، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع، والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل. (الخلاصة: ١٤٨).