سرالسلسله العلويه - البخاري، سهل بن عبدالله - الصفحة ٣٥ - أولاد الامام أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
( قال ) ولد اسماعيل - محمد بن اسماعيل بن جعفر عليه السلام من أم ولد وعلى بن اسماعيل من امرأة مخزومية ويقال له على ابن المخزومية .
وولد محمد بن اسماعيل ابن جعفر - اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن جعفر من أم ولد ، وجعفر بن محمد ابن اسماعيل بن جعفر من أم ولد وهو المعروف بالسلامى لانه ولد بمدينة السلام .
( سر ) قال كان محمد بن اسماعيل بن جعفر مع عمه موسى الكاظم عليه السلام يكتب له كتب السر الى شيعته من الافاق فلما ورد الرشيد الحجاز سعى محمد بن اسماعيل ( ١ ) بعمه الى الرشيد فقال : ما علمت ان في الارض خليفتين يجبى اليهما الخراج ، فقال الرشيد ويلك أنا ومن ؟ قال موسى بن جعفر واظهر اسراره فقبض الرشيد على موسى الكاظم عليه السلام وحبسه وكان سبب هلاكه ، وحظي محمد
- عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظن ذلك ويعتقده من أصحاب أبيه عليه السلام ، وأقام على حياته طائفة لم تكن من خواص أبيه بل كانت من الا باعد ، فلما مات الصادق عليه السلام انتقل جماعة الى القول بامامة موسى بن جعفر عليه السلام وافترق الباقون منهم فرقتين ، فرقة منهم رجعوا عن حياة إسماعيل وقالوا بامامة ابنه محمد بن إسماعيل لظنهم أن الامامة كانت لابيه وأن الابن أحق بمقام الامامة من الاخ ، وفريق منهم ثبتوا على حياة اسماعيل وهم اليوم شذاذ ، وهذان الفريقان يسميان ( الاسماعيلية ) ذكر ذلك الشيخ المفيد رحمه الله في الارشاد ، والطبرسي في إعلام الورى في باب أولاد الصادق عليه السلام .
( ١ ) - ذكر الشيخ المفيد رحمه الله في ( الارشاد ) أن الساعي بعمه موسى الكاظم عليه السلام الى الرشيد هو على بن اسماعيل لا أخوه محمد ثم ذكر رحمه الله قصة السعاية وكذلك ذكر ابن حزم الاندلسي في ( جمهرة أنساب العرب ) - ص ٥٤ - طبع مصر سنة ١٣٦٨ ه - ١٩٤٨ م .
ولما ليم موسى بن جعفر عليه السلام في صلة محمد بن إسماعيل والاتصال مع سعيه به قال عليه السلام " حدثنى أبى عن جده عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الرحم إذا قطعت فوصلت ثم قطعت فوصلت ثم قطعت فوصلت ثم قطعت قطعها الله تعالى ، وإنما أردت أن يقطع الله رحمه من رحمى " .