التغني بالقرآن - لبيب السعيد - الصفحة ٥٧ - الفصل السادس: غنائيات القراء

وجاد الشئ جودة وجوده، أي صار جيدا، وأجدت الشئ، فجاد (١) وروض مجود: وأمتعة جياد واستجدت الشئ، وتجودته: تخيرته، وطلبت أن يكون جيدا وتجود في صنعته: تنوق فيها وأحسن فيما فعل وأجاد وصانع مجيد ومجواد (٢) وفى الإصلاح:
(التجويد تلاوة القرآن باعطاء كل حرف من حروفه حقه في مخرجه وطبقته اللازمة له من همس، وجهر، وشدة، ورخاوة، ونحوها، وإعطاء كل حرف مستحقه

(١) أنظر: ابن منظور: لسان العرب - فصل الحمم حرف الدال (٢) الزمخشري: أساس البلاغة - (جود)
(٥٧)