التغني بالقرآن
(١)
مقدمة و إهداء
٢ ص
(٢)
الفصل الأول: الغناء في المجتمعات العربية والاسلامية
٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: التغني بالقرآن في السنة
١٧ ص
(٤)
الفصل الثالث: التغني بالقرآن عند الصحابة والتابعين وتابعيهم
٢٧ ص
(٥)
الفصل الرابع: التغني بالقرآن في الفقه والاجتماع
٣٤ ص
(٦)
الفصل الخامس: أسلوب التغني الذي ينكره المسلمون
٤٩ ص
(٧)
الفصل السادس: غنائيات القراء
٥٥ ص
(٨)
الفصل السابع: من قواعد تلاوة القرآن وآدابها
٨٣ ص
(٩)
الفصل الثامن: حول سماع القرآن
٩٦ ص
(١٠)
الفصل التاسع: إحياء رمضان بتلاوة القرآن
١١١ ص
(١١)
خاتمة
١٢١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
التغني بالقرآن - لبيب السعيد - الصفحة ٤٢ - الفصل الرابع: التغني بالقرآن في الفقه والاجتماع
ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجئ أقوام من بعدي يرجعون القران ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم) (١) ٢ - وقد أنكر التطريب بالقران أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء قارئ فقرأ وطرب، وكان رفيع الصوت، فكشف أنس عن وجهه، وكان إلى وجهه خرقه سوداء، فقال له: يا هذا! هكذا كانوا يفعلون وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الحرقة عن وجهه (٢) ٣ - وتمنى الصحابي أبو هريرة الموت محافة أن تدركه سنة عد منها أن يتخذ الناس القران مزامير (٣)
(١) أنظر: مالك بن انس: الموطأ - كتاب ج ١ حديث ١٠ القرطبي: الجامع لأحكام القران ج ١ ص ٧١ علي بن سلطان القادي: مرقاة المفاتيح، شرح مشكاة المصابيح ج ٢ ص ٦١٨ السيوطي: الافقان ج ١ ص ١٠١ و ١٠٢ المسأوى: جمال القراء ص ٦٨ (مخلوط رقم ٢٩ بدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة) (٢) ابن الحاج: المدخل ج ١ ص ٧٤ و ٧٥ (٣) ابن سعيد: الطبقات الكبرى - القسم الثاني ص ٦١
(٤٢)