التغني بالقرآن - لبيب السعيد - الصفحة ٢٦ - الفصل الثاني: التغني بالقرآن في السنة

وفى (تذكرة الحفاظ)، قال عنه الذهبي: (... إليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن)، ونقل عن ابن الهندي:
(ما سمعت طنبورا ولا صنجا ولا مزمارا أحسن من صوت أبى موسى الأشعري، كان يصلى بنا فنود أنه قرأ البقرة (١) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (زينوا القرآن بأصواتكم (٢) ويقول: (لكل شئ حلية، وإن حلية القرآن الصوت الحسن) (٣)

(١) ج ١ ص ٢٢ مط دار المعارف النظامية بالهند سنة ١٣٣٣ ه‍. وأنظر: الكتاني: التراتيب الإدارية ج‍ ٢ ص ٤٢٥ و ٤٢٦ (٢) رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، والدارمي، ورواه النسائي، وابن حبان، والحاكم، وزاد: (.. فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) وأنظر: على القاري: مرقاة المفاتيح ج ٢ ص ٦١٤ والحاكم النيسابوري: المستدرك ج ١ ص ٥٧١ والطيالسي مسند الطيالسي حديث ٧٣٨ (٣) عن انس بن مالك، وأورده عبد الرزاق في (الجامع)، والمقدس في (المختار) وانظر: ابن رجب: الليل على طبقات الحنابلة ج ١ ص ٤١ (بتحقيق حامد الفقي) سنة ١٩٥٣ والمناوي: فيض القدير ج ٥ ص ٢٨٥
(٢٦)