التغني بالقرآن - لبيب السعيد - الصفحة ٣٠ - الفصل الثالث: التغني بالقرآن عند الصحابة والتابعين وتابعيهم

٢ - وعقبة بن عامر، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن (١) ٣ وعلقمة بن قيس النخعي المتوفى سنة ٦٢ ه‍ والذي سمع من على، وعمر، وأبى الدرداء، وعائشة كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، (وكان إذا سمعه ابن مسعود يقول: لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لسربك (٢) ٤ - وعمر بن عبد العزيز كان حسن الصوت بالقرآن، فخرج ليلة، وجهر بصوته، فاستمع له الناس، فقال سعيد ابن المسيب: فتنت الناس! فدخل (٣) ٥ - والشافعي صاحب المذهب، والمتوفى سنة ٢٠٤ ه (كان يستفتح القرآن، فيتساقط الناس، ويكثر عجيبهم بالبكاء من حسن صوته، فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة (٤)

(١) أخرجه الثلاثة، وانظر: ابن الأثير: أسد الغابة معرفة الصحابة ج ٣ ص ٤١٧ (٢) ابن الجزري: غاية النهاية ج ١ ص ٥١٦ (٣) نفس المرجع ص ٥٩٣ (٤) أنظر: ابن شاكر الكتبي: عيون التواريخ - الجزء من سنة ٢٠٤ ه‍ إلى ٢٥٠ ه‍ ص ٥ - مخطوطة مصورة بدار الكتب والوثائق القومية رقمها ١٤٩٥ تاريخ
(٣٠)