آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٥٣ - الباب العاشر القول في الموجودات الثواني وكيفية صدور الكثير
يتجوهر به من ذاته التي تخصه يلزم عنه وجود كرة زحل ، وبما يعقله من الأول يلزم عنه وجود خامس [١].
وهذا الخامس أيضا وجوده لا في مادة ، فهو يعقل ذاته ويعقل الأول. فبما يتجوهر به من ذاته يلزم عنه وجود كرة المشتري ، وبما يعقله من الأول يلزم عنه وجود سادس [٢].
وهذا أيضا وجوده لا في مادة ، وهو يعقل ذاته ويعقل الأول. فبما يتجوهر به من ذاته يلزم عنه وجود كرة المريخ ، وبما يعقله من الأول يلزم عنه وجود سابع [٣].
وهذا أيضا وجوده لا في مادة ، وهو يعقل ذاته ويعقل الأول. فبما يتجوهر به من ذاته يلزم عنه وجود كرة الشمس ، وبما يعقل من الأول يلزم عنه وجود ثامن [٤].
وهو أيضا وجوده لا في مادة ، ويعقل ذاته ويعقل الأول. فبما يتجوهر به من ذاته التي تخصه يلزم عنه وجود كرة الزهرة ، وبما يعقل من الأول يلزم عنه وجود تاسع [٥].
وهذا أيضا وجوده لا في مادة ، فهو يعقل ذاته ويعقل الأول. فبما يتجوهر به من ذاته يلزم عنه وجود كرة عطارد ، وبما يعقل من الأول يلزم عنه وجود عاشر [٦].
[١] يفيض عن العقل الرابع العقل الخامس وكرة زحل.
[٢] يفيض عن العقل الخامس العقل السادس وكرة المشتري.
[٣] يفيض عن السادس سابع وكرة المريخ.
[٤] يفيض عن السابع ثامن وكرة الشمس.
[٥] يفيض عن الثامن تاسع وكرة الزهرة.
[٦] يفيض عن العقل التاسع عقل عاشر وكرة عطارد.