طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣ - إسماعيل بن علي بن إسحاق بن نوبخت أبو سهل النوبختي
السنة رآها سلامة بن عياض النحوي كما في«معجم الادباء-ج ٧ ص ٢٣٩» و رأى فيها كتاب«الحجة»لأبي علي الفارسي كتب أبو علي بخطّه على ظهر الكتاب اجازة للصاحب ابن عباد.
و لأجله ألف الحسن بن محمد بن الحسن القمي كتاب«تاريخ قم»سنة ٣٧٨ و أطراه في أوله في سبع صحائف و ذكر فضل والده عباد و انه كان وزير ركن الدولة إلى ٣٦٦.و كان الناس يذكرونه بالخير بعد وفاته و يتأسفون عليه إلى عهد بعيد.و ذكر في ص ١٤٥ أن الصاحب في أوان وزارته دخل قم في ٣٧٣ و قرر نجوم الخراج شهريا.و ذكر في ص ١٤٣ ان والده عباد بن عباس ورد قم ٣٣٥ و سن قانونا لأخذ الخراج فاشتهر بدستور عباد،فكان الناس يصفونه بالخير إلى أوان التأليف و هو ٣٧٨.و ذكر في أول الكتاب ان وفاته كانت في سنة تقرير الدستور،فيظهر انه توفي ٣٣٥ لكنه سقطت «الخمس»من قلم الناسخ فكتب:ثلاثين و ثلاثمائة.و الموجود من تصانيفه «الهداية و الضلالة»و«الأمثال السائرة من شعر المتنبي»بخط علي بن الحسن الباخرزي في ٤٣٤.
إسماعيل بن عبد اللّه القمي
،كان من غلمان أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي القمي،روى عنه و تخرج عليه،و ابنه أحمد بن اسماعيل يلقب سمكة أستاذ الوزير أبي العميد الذي توفي ٣٦٠ أو ٣٥٩،ترجم له النجاشي ضمن ترجمته لابنه،و الظاهر بقاؤه إلى هذا القرن كما أن الظاهر حسن حاله لعدم تعرض النجاشي له بشيء.
إسماعيل بن علي بن إسحاق بن نوبخت أبو سهل النوبختي
،ترجم له النجاشي و الطوسي في«الفهرست»و ابن شهر آشوب في«معالم العلماء» و قالوا انه ولد ٢٣٧ و مات في شوال ٣١١ و قالوا انه مقدّم النوبختيين و ذكروا تصانيفه،و ترجم له ابن النديم و قال:من كبار الشيعة كان فاضلا عالما متكلما و له مجلس يحضره جماعة من المتكلمين و ذكر دعوة الشلمغاني المقتول