طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥١ - محمد بن جرير بن رستم
حمزة الطبري المرعشي المتوفى ٣٥٨.و قد ترجم في النجاشي و الفهرست مصرّحا في الأخير بأنه الكبير و كأنه احتراز عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري الصغير المتأخر عن الكبير و المعاصر للنجاشي و الطوسي و الراوي عن جملة من مشايخهما كما يظهر من أسانيد كتابه«دلائل الامامة».و صاحب الترجمة كبير و متقدم على النجاشي و الطوسي بطبقتين،فإنه يروي النجاشي «المسترشد»عنه بواسطتين.فيرويه عن شيخه أبي العباس أحمد بن علي بن محمد بن نوح عن الشريف أبي محمد الحسن بن حمزة الطبري المرعشي المتوفى ٣٥٨،عن مؤلف المسترشد.و بما أن النجاشي يروي بعدة طرق عن الكليني المتوفى ٣٢٩ بواسطتين،يظهر أنّ مؤلف«المسترشد»كان متعاصرا مع الكليني تقريبا،و لم يكن ممن أدرك أحد الأئمة ظاهرا،فإنه لو كان مدركا لكان النجاشي و الطوسي يذكران ذلك كما هو ديدنهم،و على هذا فالمترجم له غير ابن جرير الذي خاطبه العسكري ثلاث مرات ضمن قصة المعجزات التسع الواردة في«مدينة المعجزات»،إذ يستبعد بقاء من خاطبه العسكري المتوفى ٢٦٠ إلى عصر الكليني،فمخاطب العسكري سميّ آخر لمؤلف«المسترشد»،و ايضا ان مؤلف«المسترشد»معاصر لحسين بن روح المتوفى ٣٢٦،لأنه يروي عنه من أدرك حسين بن روح،و هو أبو العباس محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني الذي هو من مشايخ الصدوق و قد روى عنه في«كمال الدين-ص ٢٧٨»،أنه قال كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح مع جماعة،و منهم علي بن عيسى القصري الخ.و الطالقاني هذا روى عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب«المسترشد» الحديث الموجود في نسخة«المسترشد».و الصدوق روى هذا الحديث بعينه عن محمد بن ابراهيم الطالقاني عن محمد بن جرير الطبري في الأبواب الثلاثة من كتاب«الخصال».و روى عن محمد بن ابراهيم عن محمد بن جرير الطبري أيضا في المجلس الخامس من الأمالي في كيفية ورود فاطمة(ع)إلى