طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٧ - محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق أبو جعفر القمي
محمد بن علي بن الحسين بن مهچنار البزاز
،أبو الغنائم المجاز من أبي غالب الزراري الذي توفي ٣٦٨ كما وجد بخط صاحب الترجمة على نسخة «قرب الأسناد»التي هي بخطه أيضا.و هذه حكاية صورة خطه:
[حدثني بكتاب«قرب الأسناد»لأبي العباس عبد اللّه بن جعفر الحميري،أبو غالب أحمد بن محمد بن سليمان الزراري الكوفي رحمه اللّه،قال حدثني عبد اللّه ابن جعفر الحميري بهذا الكتاب و بجميع ما كتبه قراءة عليه و ما لم أقرأه منه فإنه دخل في جملة ما أجازه لي،و قد أطلقت لأبي الغنائم محمد بن علي بن الحسين بن مهچنار البزاز دام عزّه و نفعه بالعلم...]و بقيّة الكلام في النسخة الأصلية سقطت عن النسخة المنقولة عنها.أقول:و صرّح أبو غالب نفسه بسماعه عن الحميري في رسالته إلى ابن ابنه.قال فيها بعد ذكر جده محمد بن سليمان المتوفى ٣٠٠[فرويت عنه بعض حديثه و سمعني من عبد اللّه ابن جعفر الحميري،و قد كان دخل الكوفة في سنة ٢٩٧ وجدت هذا التأريخ بخطّ عبد اللّه بن جعفر في كتاب«الصوم»للحسين بن سعيد.و لم أكن حفظت الوقت للحداثة،و سنّي إذ ذاك اثنتا عشرة سنة و شهور...].
ثم في آخر الرسالة ذكر جملة من الكتب التي سمعها من الحميري مثل كتاب «الصوم»للحسين بن سعيد و غيره.
محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق أبو جعفر القمي
نزيل الري المتوفى بها ٣٨١ ولد هو و أخوه أبو عبد اللّه الحسين بن علي بدعاء الحجة(ع)،بعد مضي محمد بن عثمان بن سعيد في ٣٠٥،و قيام أبي القاسم الحسين بن روح الذي استدعى والدهما بتوسطه،و هو صاحب«من لا يحضره الفقيه»أحد الأصول الأربعة للشيعة ألفه في قبال«من لا يحضره الطبيب» للرازي كما مرّ في ص ٢٦٠.قال الطوسي في«الرجال»و«الفهرست»:كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار لم ير في القميين مثله في حفظه و كثرة علمه.له نحو من ثلاثمائة مصنّف،و فهرسة كتبه معروفة،