تنزيه الأنبياء عمّا نسب إليهم حثالة الأغبياء
(١)
  ـ المحتوى
٥ ص
(٢)
ـ المقدمة
٧ ص
(٣)
ـ مقدمة التحقيق
٩ ص
(٤)
ـ الكتاب
٣١ ص
(٥)
ـ مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٦)
إشارات إلى بعض قصص الأنبياء
٣٥ ص
(٧)
ذكر ما اختلقوه في قصة داود
٣٧ ص
(٨)
ما يعول عليه في قصص الأنبياء
٣٨ ص
(٩)
ـ قصة نبي الله داود
٣٩ ص
(١٠)
تخريج ما اعتمدوا عليه في قصة داود
٤٢ ص
(١١)
تبين الكلام في مجريات قصة داود
٤٣ ص
(١٢)
تذييل على قصة داود
٤٦ ص
(١٣)
ـ شرح قصة سليمان
٤٨ ص
(١٤)
ـ شرح قصة يوسف
٥٥ ص
(١٥)
تفصيل في معنى «الهمّ» وتوضيح
٥٨ ص
(١٦)
ـ شرح قصة نبينا
٦١ ص
(١٧)
معجزة في هذه القصة وكرامة وشرف وتشريف
٦٥ ص
(١٨)
ـ مقدمة لقصص سائر الأنبياء في هذا الكتاب
٧٥ ص
(١٩)
  ـ شرح قصة آدم
٧٧ ص
(٢٠)
في نبوة آدم
٧٨ ص
(٢١)
في نهي آدم
٧٨ ص
(٢٢)
القول السديد في قصة آدم
٨٢ ص
(٢٣)
ـ شرح قصة نوح
٨٩ ص
(٢٤)
في شرح ما جاء في الكتاب من دعائه على قومه وامتناعه الشفاعة الكبرى في الآخرة من أجله
٩٢ ص
(٢٥)
ـ شرح قصة إبراهيم
٩٧ ص
(٢٦)
إبراهيم
١٠٠ ص
(٢٧)
الجواب عن «الكذبات» الثلاث
١٠٤ ص
(٢٨)
طلب إبراهيم أن يرى كيفية البعث والنشور
١٠٧ ص
(٢٩)
ردّ على اعتراض
١٠٧ ص
(٣٠)
رؤية واطمئنان
١٠٨ ص
(٣١)
تحليل في مجريات القصة وتعليل
١١٠ ص
(٣٢)
ـ شرح قصة عزير
١١٤ ص
(٣٣)
ـ شرح قصة موسى
١٢١ ص
(٣٤)
ـ شرح قصة يونس
١٢٧ ص
(٣٥)
ـ شرح قصة أيوب
١٣٣ ص
(٣٦)
ـ الكلام في إخوة يوسف
١٤٩ ص
(٣٧)
ـ مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا
١٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

تنزيه الأنبياء عمّا نسب إليهم حثالة الأغبياء - ابن خمير - الصفحة ٨٤ - القول السديد في قصة آدم

الدّائم والحياة الدّائمة. وهذا هو القول بالطّبع [١] فإنه لا يخلو أن تفعل الشّجرة ذلك باختيارها أو توجبه بنفسه ، ومحال أن تفعل باختيارها فإنّها جماد ، ولو قدّرت حيّا لم يصحّ فعلها في غيرها ، فإنّ القدرة الحادثة لا تتعلّق بما خرّج عن محلها ، فلم يبق إلا الطّبع ، والقول به كفر ، فمن قال إنّه أكلها قاصدا لما ذكرناه ، ألزم اعتقاد وقوع هذه الجهالات كلّها من آدم عليه‌السلام وهي لا تجوز عليه ، فإنّها تؤدّي إلى الكفر الصّراح.

ومعلوم من دين الأمّة أنّه ما كفر نبيّ قطّ ، ولا جهل الله تعالى ، ولا سجد لوثن ، ولا أخبر تعالى عن واحد منهم بالكفر ، ولا بما دون الكفر من المعاصي قبل النّبوّة وبعدها ، سوى قصة آدم عليه‌السلام ، فمن قال بسوى هذا فعليه الدّليل ، ولا دليل!.

فإن قيل : ولعلّه كان يعتقد أنّ إبليس أعلم أنّه من أكل منها يخلد في الجنّة بإرادة الله تعالى لا بالطبع والإيجاب!.

قلنا : باطل ، فإنّ الله تعالى أعلمه قبل ذلك بنقيض قول الشّيطان في أنّ الأكل منها سبب الخروج ، فلو اعتقد الخلود فيها إذا أكل من الشّجرة بقول الشّيطان لكان مكذّبا للخبر السابق من الله تعالى ، وهو الذي فرغنا من استحالته عليه. فلم يبق إلاّ أنه أكل منها ناسيا ، فإنّه إذا لم يصحّ العمد لم يبق إلا النّسيان ، على أنّا لو قدّرنا وقوع هذه القبائح من أدنى عاقل مؤمن من البله منّا لم يصحّ ، فكيف يصحّ ممن خلقه الله تعالى بيده ، وأسجد له ملائكته ، وجعله قبلة لهم ، وعلّمه الأسماء كلّها ، وجعله معلما لهم ، كلّمه بلا ترجمان على جهة الإكرام والإعلام والنّصيحة؟! جاء في الصّحيح عن أبي هريرة رضي‌الله‌عنه أنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال [٢] : آدم نبيّ مكلم ، يعني بغير


[١] الطّبائعيون ، أو الدّهريون. ومنهم اليوم القائلون بالماديّة التاريخية والمادية الديالكتيكيّة.

[٢] قال في الجامع لأحكام القرآن :المكلّم موسى عليه‌السلام ، وقد سئل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن آدم أنبيّ مرسل هو؟ فقال : نعم نبيّ مكلّم.

قال ابن عطيّة : وقد تأول بعض الناس أن تكليم آدم كان في الجنّة. فعلى هذا تبقى خاصية موسى.

ـ و: (من كلّم) أي : من كلّمه الله.