رمي الجمرات في بحث جديد - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١ - عبارات فريق من فقهاء الشيعة في معنى الجمرة
عبارات فريق من فقهاء الشيعة في معنى الجمرة
١- يقول السيّد أبو المكارم بن زهرة في كتاب «الغنية»:
«و إذا رمى حصاة، فوقعت في محمل، أو على ظهر بعير، ثمّ سقطت على الأرض أجزأت ... كلّ ذلك بدليل الإجماع المشار إليه» (٨).
٢- يقول العلّامة الحلّي في كتاب «منتهى المطلب»:
«إذا رمى بحصاة فوقع على الأرض، ثمّ مرّت على سننها (٩)، أو أصابت شيئا صلبا كالمحمل و شبهه، ثمّ وقعت في المرمى بعد ذلك أجزأه؛ لأنّ وقوعها في المرمى بفعله و رميه» (١٠).
يومئ هذا التعبير إلى أنّ موضع الرمي كان منخفضا قليلا، فإذا ما وقعت قربه حصاة و تدحرجت حتى سقطت فيه كان مجزيا.
و هذا دليل على أنّه لم يكن في هذا الموضع عمود بعنوان «مرمى».
٣- جاء في كتاب فقه الرضا:
«فإن رميت و وقعت في محمل، و انحدرت منه إلى الأرض أجزأ عنك». و في ذيله عن بعض النسخ: «و إن أصابت إنسانا أو جملا، ثمّ وقعت على الأرض أجزأه» (١١).