رمي الجمرات في بحث جديد
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
ما هي الجمرة؟
٦ ص
(٣)
عبارات فريق من فقهاء أهل السنّة في معنى الجمرة
٨ ص
(٤)
عبارات فريق من فقهاء الشيعة في معنى الجمرة
١١ ص
(٥)
تذكرتان لازمتان
١٦ ص
(٦)
الجمرات في كتب اللغويّين
١٨ ص
(٧)
متى بنيت هذه الأعمدة؟
٢١ ص
(٨)
شهادة الروايات
٢٢ ص
(٩)
نتيجة البحث الروائي
٣٠ ص
(١٠)
ملاحظة
٣٠ ص
(١١)
النتيجة النهائية للبحث
٣٢ ص
(١٢)
الهوامش
٣٤ ص
(١٣)
الفهرس
٣٦ ص
رمي الجمرات في بحث جديد - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩ - عبارات فريق من فقهاء أهل السنّة في معنى الجمرة
«و إن وقعت في موضع حصى الجمرة، و إن لم تبلغ الرأس أجزأ» (٢).
و من البيّن أنّ المراد ب «الرأس»: رأس الحصى، أي أعلاه.
٣- يقول محي الدّين النّووي من فقهاء العامّة في كتاب «روضة الطالبين»:
«و لا يشترط كون الرامي خارج الجمرة، فلو وقف في الطرف و رمى إلى الطرف الآخر جاز» (٣).
و هذا التعبير يدلّ بوضوح على أنّ الجمرة هي الدائرة التي يرمى فيها الحصى، و لا يرى من اللّازم أن يقف المرء خارج هذه الدائرة، بل يجزيه أن يقف في طرف من الدائرة و يرمي الحصاة إلى الطرف الآخر.
٤- و يقول النّووي أيضا في كتابه الآخر «المجموع»:
«و المراد (من الجمرة) مجتمع الحصى في موضعه المعروف، و هو الذي كان في زمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ... و لو نحّي من موضعه الشرعي، و رمى إلى «نفس الأرض» أجزأ؛ لأنّه رمى في موضع الرمي. هذا الذي ذكرته هو المشهور، و هو الثواب» (٤).