الزواج المثالي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٩ - مراسم الزفاف
أدبري فأدبرت فنضح منه بين كتفيها ثمّ قال:
«اللّهم هذه ابنتي وأحبّ الخلق إليّ، اللّهم وهذا أخي وأحبّ الخلق إليّ اللّهم اجعله لك ولياً وبك حفياً، وبارك له في أهله، ثمّ قال: يا علي ادخل بأهلك بارك اللَّه لك ورحمة اللَّه وبركاته عليكم إنّه حميد مجيد» [١].
ونسلط الضوء على هذا الحديث لنتأمل رسائله الصريحة والكنائية، ونركز على الصفاء والبساطة والنور الذي يخيم على كلّ جزء من هذه المراسم الجميلة والروحية الجليلة ومنها:
- الضيوف وجميع صحابة النبي صلى الله عليه و آله كانوا حاضرين في المسجد، أي أربعة آلاف نفر!
- اسلوب الدعوة بتلك البساطة عن طريق رسالة شفوية وعامة من قبل العريس.
- قبول الدعوة من قبل الجميع والاشتراك العام في هذا المجلس الجليل.
- يقتصر الطعام على الخبز واللحم والتمر بصفته حلويات.
- اعداد الحلويات كان بيد النبي صلى الله عليه و آله.
- تقسيم التكاليف بين والد العروس والعريس.
- البركة العجيبة للطعام بدعاء النبي صلى الله عليه و آله والأكل المتواضع للأصحاب والمباركة والخروج.
- بعث ما تبقى من طعام إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه و آله.
[١]. بحار الأنوار، ج ٤٣ ص ٩٥ و ٩٦ (بتلخيص)