الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٨
و عميه: شيخنا (المؤلف) و الشيخ عبد علي. و له مؤلفات و قصائد، و ذكره العلامة الكلباسي في مبحث حجية الأخبار من (إشاراته) و ترجم له سيدنا الصدر في (التكملة) و للشيخ احمد هذا خلف واحد و هو:
٩- الشيخ محمد، قال في الدرر: «كان عالما عاملا متكلما ماهرا خطيبا مفوها، له كتب» و خلف ابن عمه الذي مر ذكره في إمامة الشاخورة و زعامتها و قضائها.
و الرابع من انجال الشيخ محمد:
١٠- الشيخ حسين ابن أخي المؤلف، و تلميذه المتخرج عليه و الراوي عنه و الثاني من قرتي العينين المجازين بالإجازة الكبيرة المبسوطة (لؤلؤة البحرين) و متمم كتاب شيخه و عمه (الحدائق الناضرة) ترجم له تلميذه الشويكي في الدرر البهية فقال:
«هذا الشيخ أجل من أن يذكر، و فضله و شرفه أعظم من أن يشهر، قد انتهت إليه رئاسة الإمامية حيث لم تسمع الآذان و لم تبصر الأعيان مماثلا له في عصره. قد بلغ النهاية و جاز الغاية، كان محققا مدققا مصنفا ماهرا ورعا زاهدا أديبا. و قال في أنوار البدين: «كان من العلماء الربانيين، و الفضلاء المتتبعين، و الحفاظ الماهرين، و أجله متأخري المتأخرين و أساطين المذهب و الدين، بل عده بعض العلماء الكبار من المجددين للمذهب على رأس الألف و المائتين كان يضرب به المثل في قوة الحافظة، ملازما للتدريس و التصنيف و المطالعة و التأليف، و بالجملة فهو من أكابر علماء عصره و أساطين فضلاء دهره علما و عملا و تقوى و نبلا، و نادي بحثه مملوء من العلماء الكبار».
ترجم له شيخ اعلام الشيعة في الكرام البررة ج ١ من ص ٤٢٧ الى ٤٢٩ فقال دام ظله: «كان من كبار علماء عصره و مشاهيرهم، زعيم الفرقة، و شيخها المتقدم، و علامتها الجليل، و كان من المصنفين المكثرين المتبحرين في الفقه و الأصول و الحديث و غيرها».
ولد عام ١١٤٧، و تخرج على عمه شيخنا المؤلف فكان قرة عينه، و كتب له اجازتين