الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥

و لا يسعنا الغض عنهم بالمرة نقتصر، على عدهم و سرد أسمائهم و الإيعاز الى ملخص تراجمهم، فمنهم:

١- والد (المؤلف) العلامة الحجة الشيخ احمد بن إبراهيم الدرازي البحراني قال العلامة الحائري في منتهى المقال: «و كان من أجلاء تلامذة شيخنا الشيخ سليمان الماحوزي، و كان عالما فاضلا محققا مدققا مجتهدا صرفا» و قال تلميذه الشيخ عبد الله ابن صالح السماهيجي «و هذا الشيخ ماهر في أكثر العلوم العقلية و الرياضية، و هو فقيه محدث مجتهد، له شأن كبير في بلادنا و اعتبار عظيم» ولد عام ١٠٨٤، و تعلم الآليات من الشيخ احمد بن إبراهيم المقابي، ثم قرأ على الشيخ محمد بن يوسف البحراني ثم تخرج على العلامة المحقق الشيخ سليمان الماحوزي الشهير و كان من أجل تلامذته كما مر. و قال في الدرر البهية: «كان فاضلا محققا مجتهدا صرفا لا يمل من بحث، و قد صنف فأكثر» له كتب و رسائل عديدة، منها:

١- رسالة في بيان حياة الأموات بعد الموت- ٢- رسالة في الجوهر و العرض- ٣- رسالة في الجزء الذي لا يتجزأ- ٤- رسالة في الأوزان- ٥- الرسالة الاستثنائية في الإقرار- ٦- رسالة في ثبوت الولاية على البكر البالغة الرشيدة- ٧- رسالة في القرعة- ٨- رسالة في التقية- ٩- رسالة في شرح عبارة اللمعة في مبحث الزوال- ١٠- رسالة في مهر الزوجة عند موت الزوج قبل الدخول- ١١- رسالة في هدم الطلقة أو الطلقتين بتحليل المحلل و عدمه، الى آخر ما هو معدود في اللؤلؤة و غيرها يقرب من ثلاثين مؤلفا. زار النجف الأشرف عام ١١٢٥ و التقى بعلمائها. يروي بالإجازة عن شيخه الشيخ سليمان الماحوزي تأريخها ١١١٩.

توفي (رحمه الله) في القطيف ضحوة اليوم الثاني و العشرين من صفر ١١٣١.

ترجم له سيدنا الأمين في أعيان الشيعة ج ٨ ص ٣٦٠، و يشترك مع ولده (المؤلف) في جميع مصادر الترجمة.