الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٢ - تآليفه

٢٢- الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية، قال عنه المؤلف في (اللؤلؤة):

فهو كتاب لم يعمل مثله في فنه [١] مشتمل على تحقيقات رائقة، و أبحاث فائقة» و قال الحائري في منتهى المقال: «و هو كتاب جيد جدا مشتمل على علوم و مسائل، و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة و تدقيقات لطيفة».

و قال شيخنا العلامة الرازي في الذريعة ج ٨ ص ١٤٠: «فيها مسائل معضلة و رسائل ذات دقائق لطيفة» و هي سبعون درة، ربما يظهر منها انه ألفها حين مقامه في النجف الأشرف، فرغ من تأليفها في العشرين من ذي القعدة سنة ١١٧٧ و طبعت سنة ١٣٠٧، و مقدمات (الحدائق) الاثنتي عشرة مبثوثة في درره بتغيير يسير.

٢٣- رسالة في تحقيق معنى الإسلام و الايمان، و ان الايمان عبارة عن الإقرار باللسان و الاعتقاد بالجنان و العمل بالأركان.

٢٤- رسالة في حكم العصير التمري و الزبيبي.

٢٥- رسالة في تقليد الميت ابتداء و بقاء، و في ذيلها مقالة في اشتراط الصيغة و عدمه في العقود.

٢٦- رسالة في ولاية الموصى إليه بالتزويج و عدمها، كتبها عام ١١٧٦، كتب إلينا بهذه الرسائل الثلاث- فيما كتبه إلينا- العلامة الحجة السيد شهاب الدين المرعشي


[١] أراد بذلك استخراج القواعد الأصولية من الأحاديث و تطبيقها عليها، و جمع ما ورد عنهم (صلوات الله و سلامه عليهم) من النتف المتفرقة في القواعد الأصولية، و قد سبقه الى ذلك المحدثان المتعاصران صاحبا الوسائل و البحار، فجمعها الأول في (الفصول المهمة في أصول الأئمة) و الثاني في أوائل موسوعته الكبرى لأحاديث الشيعة (بحار الأنوار) كما ألف بعده المحدث الكبير السيد عبد الله شبر كتابا في ذلك سماه (الأصول الأصلية) و هو لم يزل مخطوطا عند حفيده الحجة السيد على شبر، و نبتهل الى المولى جل شأنه أن يقيض له من يزفه الى الطبع في القريب العاجل.