سيف الجبّار - شاه فضل رسول قادري - الصفحة ٤
فيرجعون الى دين ابائهم) رواه مسلم فانا نرى عامة مؤمني هذا الزمان مشركين.
قالوا ايها الشقي الغبي الغوي ان كنت مستيقناً ان هذا الزمان هو الزمان الموعود في هذه الاحاديث فانت وابوك وجندك على علمك قطعا ممن لا خير فيه ورجعوا الى دين أبائهم وليس في قلبك وفي قلب جندك حبة من خردل من الايمان فان من كان في قلبه حبة من خردل من الايمان فقد توفى فكيف تدعي الايمان لك ولا بيك وجندك وكيف كان ابوك أمير المؤمنين.
ونحن نقول كما قال الجماعة ان هذا حال اشرار الناس الذي لا تقوم الساعة الاّ عليهم وليس هو بزماننا قطعا فان شيئا من الايات الكبرى لم توجد الى الان فنحن بفضل الله تعالى نؤمن بالله ورسوله.
قال النجدي فواحد يعبد النبي ومتبعيه حيث يعتقدهم شفعائه واوليائه وهذا اقبح انواع الشرك.
قالوا معاذ الله ان يكون اعتقاد شفاعة النبي ومتبعيه و ولايتهم شركاً وعبادة اما تفهم ايها الملعون ان الاعتقاد الثابت بالقران كيف يكون شركاً قال الله تعالى (انَّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) (المائدة: ٥٥ ـ ٥٦) واثبت الصحابة ومن بعدهم في قوله تعالى (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) (مدثر: ٤٨) و (وما لهم في الأرض من ولى ولا نصير) (التوبة: ٧٤) ثبوت الشفاعة والولاية والنصرة للمؤمنين والا لما كان لنفي نفعها عن الكافرين عند قصد تقبيحهم معنى وهذا يذكر على سبيل التفصيل في التفسير والعقائد في ذيل قولهم الشفاعة حقٌّ والبحث مع المعتزلة المنكرين وثبت في الحديث عن الضحاك قال قال لي ابن عباس احفظ عني كل شيء في القران وما لهم في الارض من ولي ولا نصير فهو للمشركين واما المؤمنون فما اكثر شفعائهم وانصارهم فنقول كأن النجدي اقر بانه ليس من المؤمنين وهذا صدق لا مرية فيه.
فائدة قال شاه عبدالعزيز في تفسير قوله تعالى (ولا يقبل منها شفاعة) (البقرة: ٤٨) درين جا بايد دانست كه معتزله باين آيت در نفى شفاعت تمسك ميكنند وميگويند كه روز قيامت شفاعت نه خواهد شد ليكن نمىفهمند كه درين آيت نفى