طريق الهدايه في علم الدرايه
طريق الهدايه في علم الدرايه - سيد محمد مولانا - الصفحة ٣٤٢
المُعلَّق [١] : هو ما سقط [٢] من إسناده واحد أو أكثر [٣] ، فان علم المحذوف فهو كالمذكور ، وإلاّ فهو كالمرسل . المُنقَطِع : هو ما سقط [٤] من وسط إسناده أو آخره واحد ، ويطلق عليه المقطوع . المُعْضَل : هو ما سقط من إسناده أكثر من واحد ، ويطلق عليه المفصّل [٥] ، وقد يطلق المفصّل على ما تعدّد الساقط من دون اعتبار كونه في الوسط . المَوْقُوف : وهو ما روي عن صاحب المعصوم عليه السلام من دون أن يسنده إلى المعصوم عليه السلام .
[١] قوله : المعلّق ، أقول: ويطلق عليه المرسل المعلّق ، كما يطلق على المنقطع : المرسل المنقطع والمرسل المقطوع ، ويطلق أيضا على المعضل : المرسل المعضل ، وقيل . والقائل هو صاحب مبدء الآمال . : ويمكن كون المرفوع أيضا مرسلاً اصطلاحا[١] ، ثمّ قال مالفظه: «فجعلت المرسل أقساما ، المعلّق والمقطوع والمعضل والمرفوع العام والخاص بلفظ الرفع والمنقطع بالسقوط من الآخر والمختصر بسقوط جميع السلسلة»[٢ [انتهى كلامه الشريف (منه قدس سره ) . قوله : أقول: قال صاحب مبدء الآمال . وهو العالم الكامل الشيخ علي الأسترابادي[٣] ، تلميذ الشيخ الأنصاري قدس روحه الباري . في تعريف المرفوع مالفظه «المرفوع هو ما جهل آخره خصوصا إذا اشتمل على لفظ الرفع ، وهو قد يكون في الوسط»[٤] انتهى ، وقد يطلق المرفوع على ما سقط من وسط سنده أو آخره واحدا أو أكثر ، مع التصريح بلفظ الرفع تنبيها على السقط ، بل هو الشائع كأن يقال: روى محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه رفعه أو مرفوعا عن أبي عبداللّه عليه السلام . أو عن زرارة عن أبي عبداللّه عليه السلام . وقد يكون الساقط من أوّل السند واحدا أو أكثر ، ومنه مرفوعة زرارة الواردة في تعارض الأخبار ، حيث يقال: روى ابن أبي جمهور عن العلاّمة مرفوعا إلى زرارة ، قال : سألت الباقر عليه السلام [٥ [(منه قدس سره ) . [١] مبدأ الآمال : مخطوط . [٢] المصدر السابق . [٣] أقول : هو ابن المولى محمد جعفر الأسترابادي ، انظر: مصفى المقال ، ص ٣٢٤ . [٤] مبدأ الآمال : مخطوط . [٥] عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ؛ ورواه في المستدرك ، ج ١٧ ، ص ٣٠٣ نقلاً عن عوالي اللئالي .[٢] في نسخة ب : «سقطت» .[٣] كان الأولى تقييد الحذف في حديث المعلّق بما إذا كان الحذف من مبدأ الإسناد ، كما عليه المشهور إن لم يكن الاتفاق عليه ولعلّ كلمة «مبدأ» أو «أوّل» سقطت من النسخ ، ينظر الرعاية في علم الدراية ، ص ١٠١؛ والرواشح السماوية ، ص ١٢٨؛ ومقباس الهداية ، ج ١ ، ص ٢١٥ .[٤] في نسخة ب : «سقطت» .[٥] لم أعثر فيما لديّ من المصادر على من أطلق على المعضل ، المفصل بل لا يوجد اصطلاح المفصل فيما لاحظت من المصادر ولعل المصنّف قدس سره تفرّد عن أهل الدراية بذكر هذا الاصطلاح .