شرح چهار حديث از اربعين هروي
شرح چهار حديث از اربعين هروي - الهروي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٥٢٧
الحديث الثالث [١]
في أنّ أوّل ما خلق اللّه هو نور نبيّنا
.ففي شرح الجامعة [٢] عن جابر بن عبد اللّه [٣] ففي شرح الجامعة [٤] عن جابر بن عبد اللّه [٥] في تفسير قوله تعالى : «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» [٦] ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوّل ما خلق اللّه نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقّ من جلال عظمته ، فأقبل يطوف بالقدرة حتّى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثمّ سجد للّه تعظيما ؛ ففتق منه نور عليٍّ ، فكان نوري محيطا بالعظمة ، ونورُ عليّ محيطا بالقدرة ... الحديث [٧] ، وهو طويل .
[١] اين حديث در اربعين حديث هفدهم است.[٢] الظاهر أنّ مراده من شرح الجامعة ؛ شرح زيارة الجامعة الكبيرة للشيخ أحمد الأحسائي ، وقد طبعت ببيروت في أربع مجلّدات ، ولكن لم يصل إليّ حتّى أذكر الحديث منه ، ويذكر المصنّف عنه كثيرا في مطاوي الكتاب ، وقد يعبّر عنه بشرح الزيارة .[٣] جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو عبد اللّه وأبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي ، من أهل بيعة الرضوان ، وكان آخر من شهد ليلة العقبة الثانية موتا ، وأحد المكثرين من الرواية ، وكان أبوه من النقباء البدريّين ؛ واستشهد يوم اُحُد ، وكان جابر من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان يدور في سكك المدينة وهو يقول : «عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر» وكان يقول : «يا معاشر الأنصار ، أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ بن أبي طالب ، فمن أبى فلينظروا في شأن اُمّه» ، وهو الّذي أبلغ سلام رسول اللّه صلى الله عليه و آله أبا جعفر الباقر عليه السلام وهو صبيٌّ . مات جابر سنة ٧٤ أو ٧٧ أو ٧٨ بالمدينة وهو ابن أربع وتسعين سنة . لاحظ ترجمته في : التاريخ الكبير ، ج ٢ ، ص ٢٠٧ ؛ الأنساب للسمعاني «الحرام» ؛ تاريخ دمشق ، ج ١١ ، ص ٢٨ ؛ المنتظم ، ج ٦ ، وفيات سنة ٧٨ ؛ الوافي بالوفيات ، ج ١١ ، ص ٢٧ ، رقم ٤٥ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ، رقم ٣٨ ؛ تاريخ الإسلام ، وفيات سنة ٦١ ـ ٨٠ ، ص ٣٧٧ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ١١ ، رقم ٢٠١٨ .[٤] سورة آل عمران ، الآية ١١٠ .[٥] مشارق أنوار اليقين ، ص ٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٥ ، ص ٢٢ ، ح ٣٨ ، وج ١٥ ، ص ٢٤ ، ح ٤٤ إلى قوله : «جلال عظمته» ، وج ٥٤ ، ص ١٧٠ ، ح ١١٧ نقلاً عن رياض الجنان نحوه . ولخصوص الفقرة الاُولى من الحديث مصادر ، لاحظ : عوالي اللئالي ، ج ٤ ، ص ٩٩ ، ح ١٤٠ ؛ مشارق أنوار اليقين ، ص ٣٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ١ ، ص ٩٧ ، ح ٧ .