التحصين

التحصين - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٣٠

الباب - ٢٥ فيما نذكره من اجتماع قريش والمهاجرين والانصار بعد ولايه عثمان وذكرهم فضائلهم وما قاله لهم على عليه السلام وفيه انه امامهم عن النبي صلى الله عليه وآله ومن يجب عليهم طاعته. نذكر ذلك من كتاب (نور الهدى) فقال ما هذا لفظه: بحذف الاسناد عن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال: رايت عليا عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في خلافه عثمان وجماعه يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضل فيها. مثل قوله (الائمه من قريش) وقوله (ان للقرشي قوه رجلين من غيرهم) وقوله (من ابغض قريشا ابغضه الله تعالى) وقوله (من اراد هوان قريش اهانه الله عز وجل). وذكروا الانصار وفضائلها وسوابقها ونصرتها وما اثنى الله عز وجل عليهم في كتابه وما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضل (و) (١) ما قال في سعد بن عباده وغسيل الملائكه. فلم يدعوا شيئا من فضلهم حتى قال كل حى منا فلان وفلان وقالت قريش: (منا رسول الله ومنا حمزه ومنا عبيده بن الحارث وزيد بن حارثه وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد وأبو عبيده وسالم وابن عوف) فلم يدعوا من الحيين احدا من أهل السابقة إلا سموه.