هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل
(١)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٢)
رموز الكتاب
١ ص
(٣)
المقدّمة
٣ ص
(٤)
نبذة عن حياة المؤلّف
٤ ص
(٥)
مؤلّفات الشيخ الحرّ و شموليّته و إحاطته بالعلوم
٦ ص
(٦)
أساتذته و مشايخه
٨ ص
(٧)
تلامذته و الراوون عنه
٩ ص
(٨)
المبدأ العلمي للشيخ الحرّ العاملي
١٠ ص
(٩)
جوانب من حياة الشيخ
١٠ ص
(١٠)
نسب الشيخ و آله
١٢ ص
(١١)
علمنا في تحقيق الكتاب
١٤ ص
(١٢)
مقدّمة العبادات، و كتاب الطهارة
١٦ ص
(١٣)
الصّلاة
١٦ ص
(١٤)
الزّكاة
١٧ ص
(١٥)
الصّدقة و الخمس و الصّوم و الاعتكاف
١٧ ص
(١٦)
الحجّ و العمرة
١٧ ص
(١٧)
المزار
١٧ ص
(١٨)
الجهاد، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر
١٧ ص
(١٩)
التجارة و الرهن الى الهبات و السكنى و الحبس
١٨ ص
(٢٠)
الوصايا
١٨ ص
(٢١)
النكاح
١٨ ص
(٢٢)
الطّلاق و الخلع و المبارأة الى الأيمان و النّذر
١٨ ص
(٢٣)
الصيد و الذبائح
١٨ ص
(٢٤)
الأطعمة و الأشربة
١٨ ص
(٢٥)
الغصب و الشفعة إلى القصاص و الديات، الخاتمة
١٩ ص
(٢٦)
فنّيّات التحقيق
١٩ ص

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢ - نسب الشيخ و آله

الشيخ إزاء هذه الفاجعة هو أنّه قد رثى والده بقصيدة طويلة. [١]

نسب الشيخ و آله:

إنّ نسب الشيخ الحرّ العاملي ينتهي إلى الحرّ بن يزيد الرياحي- (رضوان اللّه عليه)- من شهداء الطفّ، و كثير من علماء الإماميّة قد نشأوا من إحضان هذه السلالة الطاهرة، و عميد العائلة و كبيرها هو والد الشيخ، و هو الحسن بن عليّ بن محمّد الّذي جاء الى خراسان عام (١٠٦٢)، بمعيّة نجله الشّيخ زين العابدين، و كما ذكرنا فقد وافته المنيّة و هو في الطّريق، و كان عمره ثلاث و ستّين سنة. [٢]

و للشّيخ إخوة أربعة هم: الشيخ زين الدّين، و الشيخ زين العابدين، و الشيخ أحمد، و الشيخ عليّ. حيث كان الأوّل عالما جامعا للعلوم، و له باع في الشعر، و الأدب، و الفقه، و الحديث، و الرّياضيّات. و قد ألّف تاريخا باللّغة الفارسيّة، و كتب شرحا على الرّسالة الاثني عشريّة للشّيخ البهائيّ، و رسالة في الهيئة.

أمّا الشيخ أحمد فقد ألّف تفسيرا للقرآن، و حاشية على مختصر النافع، و كتابا في الأخلاق، و كتابين في التاريخ.

و أمّا الشيخ عليّ فإنّه قد درس عند أخيه المترجم له، و توفّي سنة (١٠٧٨ ه).

و أمّا الشيخ زين العابدين فقد ورد في «أمل الآمل» شعر له في رثاء السّيّد زين العابدين الموسوي، أورده مؤلّفه ضمن ترجمة حياة السيّد المذكور. و قد نسب في الفوائد الرضويّة الكتب الّتي ذكرناها للشّيخ زين الدّين إلى أخيه الشيخ زين العابدين.

و من العلماء الآخرين في هذه السلالة هو الشّيخ عبد السّلام (جدّ الشيخ الحرّ العاملي لامّه) و كان فقيها، محدّثا، زاهدا، و حضر عنده الشيخ و عمره عشر سنوات و قد استفاد من محضره كثيرا، و كان الشّيخ عبد السلام حافظا للقرآن، و قد كفّ بصره و هو في سنّ الثّمانين، و مات بعد عشر سنين من فقد بصره.


[١] ذكر بعض من هذه القصيدة في «أمل الآمل»، و «الروضات» و «الفوائد الرضويّة».

[٢] لقد ذكر الشّيخ الحرّ العاملي في كتابه «أمل الآمل» انّ عمر والده كعمر النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و نحن نعلم أن عمر النّبيّ (ص) كان ثلاث و ستّين سنة.