هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل
(١)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٢)
رموز الكتاب
١ ص
(٣)
المقدّمة
٣ ص
(٤)
نبذة عن حياة المؤلّف
٤ ص
(٥)
مؤلّفات الشيخ الحرّ و شموليّته و إحاطته بالعلوم
٦ ص
(٦)
أساتذته و مشايخه
٨ ص
(٧)
تلامذته و الراوون عنه
٩ ص
(٨)
المبدأ العلمي للشيخ الحرّ العاملي
١٠ ص
(٩)
جوانب من حياة الشيخ
١٠ ص
(١٠)
نسب الشيخ و آله
١٢ ص
(١١)
علمنا في تحقيق الكتاب
١٤ ص
(١٢)
مقدّمة العبادات، و كتاب الطهارة
١٦ ص
(١٣)
الصّلاة
١٦ ص
(١٤)
الزّكاة
١٧ ص
(١٥)
الصّدقة و الخمس و الصّوم و الاعتكاف
١٧ ص
(١٦)
الحجّ و العمرة
١٧ ص
(١٧)
المزار
١٧ ص
(١٨)
الجهاد، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر
١٧ ص
(١٩)
التجارة و الرهن الى الهبات و السكنى و الحبس
١٨ ص
(٢٠)
الوصايا
١٨ ص
(٢١)
النكاح
١٨ ص
(٢٢)
الطّلاق و الخلع و المبارأة الى الأيمان و النّذر
١٨ ص
(٢٣)
الصيد و الذبائح
١٨ ص
(٢٤)
الأطعمة و الأشربة
١٨ ص
(٢٥)
الغصب و الشفعة إلى القصاص و الديات، الخاتمة
١٩ ص
(٢٦)
فنّيّات التحقيق
١٩ ص

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١ - جوانب من حياة الشيخ

مرّتين الى الحجّ، و في النتيجة يظهر انّ المرّتين الأخريين اللّتين سافر بهما الى الحجّ كانتا قبل عام (١٠٧٣). إحدى هاتين السّفرتين كانت في عام (١٠٦٢) حيث كان عمره تسع و عشرين سنة أي قبل هجرته الى مشهد بإحدى عشرة سنة، لأنّ الشيخ يذكر في شرح أحوال أبيه الحسن بن عليّ الحرّ «بأنّه قد مات سنة (١٠٦٢) و هو في طريقه الى مشهد، و دفن فيها، و أنّه قد سمع خبر وفاته و هو في منى و كان قد حجّ تلك السّنة، و هي حجّته الثانية» [١]، و نرى تاريخ سفرته الثالثة إلى الحجّ في كتاب «خلاصة الأثر» للمحبّي، حيث يذكر في شرح أحوال الشّيخ: بأنّه ورد مكّة حاجّا سنة (١٠٨٧). أو (١٠٨٨)، و من المسلّم به أنّ سفرته الثّالثة هذه كانت من مشهد، لأنّه كما ذكرنا قد جاء الى مشهد سنة (١٠٧٣) [٢]، فلذلك يكون عمر الشيخ في هذه السّفرة أربعين سنة، و انّها كانت بعد أربعة عشر عاما من توطّنه في مشهد. و أمّا سفرته الرّابعة فهي تلك السّفرة الّتي مرّ من خلالها بأصفهان و تبادل مع علمائها إجازة الرّواية، و لأنّه يذكر في آخر «الوسائل» [٣] بأنّ العلّامة المجلسي هو آخر من أجازه، و أنّه هو آخر من أجاز المجلسي، لذلك يستشف من كلامه بأنّ سفرته هذه كانت في أواخر أيّام حياته، و لم يبق بعدها طويلا حتّى لبّى نداء ربّه.

إنّ من الحوادث الّتي أثّرت في حياة «الحرّ العاملي»- عليه الرّحمة- تأثيرا عميقا هي وفاة والده العالم المتّقي الّذي كان فيما بعد السّتين من عمره و قد تحرّك من وطنه قاصدا زيارة الإمام الرّضا- (عليه السلام)- و رؤية أولاده [٤]، فوافته المنيّة في بسطام و لم تمهله حتّى استجاب لقضاء اللّه- جلّ شأنه- و التحق بمعبوده. و في ذلك الوقت كان الشيخ يؤدّي فريضة الحجّ للمرّة الثانية، و وصله خبر الوفاة و هو في منى، و على حدّ تعبيره: انّ عيد الأضحى في تلك السّنة قد تحوّل الى عاشوراء لهذه المصيبة. و ما قام به


[١] أمل الآمل ج ١ ص ٦٦.

[٢] أمل الآمل، فوائد خاتمة الكتاب.

[٣] في الفائدة الخامسة.

[٤] لأنّ بعض اخوة الشّيخ كانوا مقيمين في مشهد.