هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل
(١)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٢)
رموز الكتاب
١ ص
(٣)
المقدّمة
٣ ص
(٤)
نبذة عن حياة المؤلّف
٤ ص
(٥)
مؤلّفات الشيخ الحرّ و شموليّته و إحاطته بالعلوم
٦ ص
(٦)
أساتذته و مشايخه
٨ ص
(٧)
تلامذته و الراوون عنه
٩ ص
(٨)
المبدأ العلمي للشيخ الحرّ العاملي
١٠ ص
(٩)
جوانب من حياة الشيخ
١٠ ص
(١٠)
نسب الشيخ و آله
١٢ ص
(١١)
علمنا في تحقيق الكتاب
١٤ ص
(١٢)
مقدّمة العبادات، و كتاب الطهارة
١٦ ص
(١٣)
الصّلاة
١٦ ص
(١٤)
الزّكاة
١٧ ص
(١٥)
الصّدقة و الخمس و الصّوم و الاعتكاف
١٧ ص
(١٦)
الحجّ و العمرة
١٧ ص
(١٧)
المزار
١٧ ص
(١٨)
الجهاد، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر
١٧ ص
(١٩)
التجارة و الرهن الى الهبات و السكنى و الحبس
١٨ ص
(٢٠)
الوصايا
١٨ ص
(٢١)
النكاح
١٨ ص
(٢٢)
الطّلاق و الخلع و المبارأة الى الأيمان و النّذر
١٨ ص
(٢٣)
الصيد و الذبائح
١٨ ص
(٢٤)
الأطعمة و الأشربة
١٨ ص
(٢٥)
الغصب و الشفعة إلى القصاص و الديات، الخاتمة
١٩ ص
(٢٦)
فنّيّات التحقيق
١٩ ص

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩

١- نسخة جامعه الفردوسي المرقّمة (١٧٣٨).

٢- نسخة جامعه الفردوسي المرقّمة (١٨٠١).

٣- نسخة المكتبة الرضويّة المرقّمة (٢٢١٠).

الغصب و الشفعة إلى القصاص و الديات، الخاتمة

تمّ الاستنساخ من نسخة المكتبة الرضوية المرقّمة (٢٢٠٨). و هي الأصل و قوبلت مع النسختين التّاليتين:

١- نسخة جامعه الفردوسي المرقّمة (١٧٣٨).

٢- نسخة جامعه الفردوسي المرقّمة (١٨٠١).

و أمّا بالنّسبة للرّموز المشارة الى النسخ الخطّيّة فكما يلي:

١- رمزنا الى نسخة الكتبة الرضويّة ب(رض).

٢- رمزنا الى نسخة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ب(م).

٣- رمزنا الى نسخة مكتبة جامع (گوهرشاد) ب(ش).

٤- رمزنا الى نسخة مكتبة جامعة الفردوسي في مشهد ب(ج).

كما سمّينا كلّ نسخة استنسخنا منها (الأصل).

فنّيّات التحقيق:

١- حصرنا بين المعقوفين هكذا [] كلّ كلمة أو جملة كاملة، سقطت من الأصل فيما يوجب النصّ ذكرهما مشيرين الى مصدرهما في الهامش.

٢- إذا كان المحذوف في غير نسخة الأصل جملة، نضعه بين قوسين و امّا إذا كان كلمة مثل: الجمعة، و أن، فلا نحصره بين قوسين و نشير إليهما في الهامش.

٣- أمّا إذا كان الحديث بكامله قد سقط فنكتفي بالإشارة إليه في الهامش فقط بدون حصره بين قوسين.

٤- و من جملة الأمور الفنّيّة الّتي أجريناها في الكتاب وضع كلمة: الباب، أو الفصل و أمثالهما في رؤوس المواضيع الّتي المعقوفين بدون الإشارة لها في الهامش، و ذلك لعدم وجودها في النّسخ.

٥- غيّرنا ترقيم الأحاديث من الترتيب الأبجدي الّذي دوّنه المصنّف الى الترتيب العددي، إلّا في بعض الموارد.