هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨ - أساتذته و مشايخه
١٦- رسالة في الواجبات و المحرّمات الشرعيّة، و قد ذكر فيها دورة كاملة من الفقه الإمامي بشكل مختصر، و وضع لها اسم (بداية الهداية) [١].
١٧- رسالة في عربيّة العلويّة.
١٨- رسالة في الإجازات. و لقد كان كلّ سعي الشيخ في آخر عمره أن يكتب شرحا للوسائل، و قد ذكر في شرح حاله في «أمل الآمل» و هو في الرابعة و الستّين من عمره أي عام «١٠٩٧» بأنّه عازم على هذا العمل. و بعد ذلك ذكر في إجازته للمير محمّد تقي بن محمّد صادق الموسوي المؤرّخة في شعبان سنة «١١٠٠ ه» بأنّه لم يكتب منه إلّا قليلا، و لا يعلم بأنّه الى أيّ حدّ وفّق في هذا العمل في السنين المتأخّرة من عمره، الّتي كانت أربع سنين [٢]. و لكن من الواضح أنّ شرح كتاب كهذا الّذي صرف المؤلّف في تأليفه عشرين سنة و كما يقول: «منع القلب فيها راحته و الطّرف سنته»، لا يمكن أن يتمّ بهذه السّهولة و خلال تلك المدّة القصيرة.
أساتذته و مشايخه
لقد تميّز الشيخ الحرّ- أعلى اللّه مقامه- بكثرة أساتذته و مشايخه، و هنا نثبت بعضا منهم نقلا عنه في الفائدة الخامسة في خاتمة «الوسائل»، و في «أمل الآمل».
١- الشيخ الثقة أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن يونس العاملي. و هو أوّل شيخ يجيزه، و تاريخ إجازته كان في سنة (١٠٥١) إذ كان عمر الشيخ الحرّ ثماني عشرة سنة.
٢- الشيخ زين الدّين بن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن زين الدّين، الشهيد الثاني و هو من تلامذة الشيخ البهائي، و كان مقيما في مكّة و هناك مات.
٣- خال والده المعروف بعليّ بن محمود العاملي، و كان من تلامذة الشيخ محمّد بن صاحب المعالم.
٤- العلّامة المجلسي، محمّد باقر بن محمّد تقي، و هو آخر من أجاز الشيخ.
[١] يقول الشّيخ في آخر هذه الرّسالة، و كذلك في «أمل الآمل»: انّ عدد الواجبات (١٥٣٥) و عدد المحرّمات (١٤٤٨).
[٢] لأنّ وفاة الشّيخ كانت سنة (١١٠٤ ه).