وجيزة الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٧ - الشكوك في الصلاة
الشكوك في الصلاة
و لا تكاد تنضبط صورها الممكنة عقلًا، و لكن يمكن حصر عام البلوى منها في ثلاثة أنواع:
الأول: ما لا يعتد به و لا يحتاج إلى علاج.
الثاني: ما يعتد به فيبطل و ليس له علاج.
الثالث: ما لا يبطل و لكن يحتاج إلى علاج، و لكل منها خمس صور:
أما صور الأول:
١- الشك بعد خروج الوقت في أصل فعلها أو في شيء من أفعالها أو شرائطها.
٢- الشك في فعل أو قول ركن أو غيره بعد تجاوز محله و الدخول في غيره واجباً كان الغير أو مستحباً فعلًا أو مقدمة فعل حتى الهوى إلى الركوع أو السجود على الأقوى.
٣- الشك بعد الفراغ أي بعد السلام الواجب.
٤- شك كثير الشك و هو من تعاقبت عليه في صلاة واحدة أو ثلاث، ثلاثة شكوك فإنه يصير بعدها كثير الشك فلا يلتفت إلى شكه و لو كان في صلاة أخرى ما لم تمض عليه ثلاث صلوات سالمة و هكذا.
٥- الشك مع قيام إمارة شرعية على الصحة و إن لم تفد الظن خاصة في باب الصلاة كشك الإمام مع حفظ المأموم و العكس، أو عامة كالبينة و نحوها.